
هذه الصورة منشورة عام 2019 ولا تظهر أصغر ضحايا انفجار مرفأ بيروت
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 7 أغسطس 2020 الساعة 19:11
- تاريخ التحديث 7 أغسطس 2020 الساعة 20:01
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الصورة طفل ملفوف بكفن داخل حفرة يبدو أنها قبر. وكتبت على الصورة عبارة "أصغر شهيد .. لم أجد أحداً يقول: الله يرحمه".
وجاء في النصّ المرافق لها "رحمة الله على الأبرياء" مع وسم #بيروت، ما يوحي أن الصورة ملتقطة بعد الانفجار الهائل الذي دمّر مرفأ العاصمة اللبنانية وحوّلها إلى مدينة منكوبة.

انتشرت الصورة غداة الانفجار الذي عزته السلطات إلى "إهمال أو صاروخ أو قنبلة"، وأسفر عن مقتل 154 شخصاً وجرح أكثر من خمسة آلاف وتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان العاصمة في وقت تُكثف فرق الإنقاذ جهودها للعثور على مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.
حقيقة الصورة
لكنّ هذه الصورة قديمة ولا علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت.
فمجرّد التفتيش عنها عبر محرّكات البحث على الإنترنت يبيّن أنها منشورة على موقع فيسبوك في كانون الأول/ديسمبر 2019 على حساب رجل نيجيري، وعلّق على الصورة التي حصدت آلاف المشاركات آنذاك باللغة الهوسية ببعض الوصايا الأخلاقية الواردة في الأحاديث النبويّة.

ولم يتسنّ لفريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، التأكّد من هوية الطفل أو جنسيته أو ملابسات الصورة لكنّ مجرّد نشرها في كانون الأول/ديسمبر الماضي يؤكّد أن لا علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا