
هذا الفيديو لا يُظهر مشاهد حقيقيّة من الجوّ لانفجار مرفأ بيروت عام 2020 بل هو مجرد محاكاة رقميّة
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 22 يونيو 2023 الساعة 14:07
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
بُظهر الفيديو، الذي يبدو مصوّراً من السماء، لقطة لانفجار ضخم.
وقال الناشرون إنه مسرّب، وإنّه يوثّق "انفجار مرفأ بيروت".
وبحسب المنشورات، "صُوّر الفيديو بواسطة طائرة مسيرة أو قمر اصطناعي".

وفي 4 آب/أغسطس 2020 شهد مرفأ بيروت انفجاراً هائلاً نجَم عن تخزين كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم من دون أي إجراءات احترازية، وأدى إلى مصرع 215 شخصاً وتدمير واسع في العاصمة اللبنانيّة، ولا سيّما الأحياء المجاورة للمرفأ.
وتبيّن لاحقاً، وفق وثائق رسمية، أنّ مسؤولين سياسيين بارزين وقادة أجهزة أمنية وقضاة كانوا على علم بمخاطر تخزين هذه المادّة من دون أن يحركوا ساكناً.
وشكّل الادّعاء على مسؤولين سياسيين وأمنيين محطة حاسمة في مسار التحقيق في الانفجار، سرعان ما أدخله في متاهات السياسة.
لكن الفيديو المتداول ليس حقيقياً
فعلى يمين الفيديو كُتبت عبارة بالانكليزيّة تفيد أنه "حصريّ" لقناة باسم "عبد الحكيم العيدروس".
على ضوء ذلك، يرشد التفتيش في قناته على يوتيوب إلى الفيديو نفسه منشوراً قبل ثلاث سنوات، ما ينفي أن يكون قد سُرّب حديثاً مثلما ادعت منشورات مضلّلة.
وجاء في عنوان ووصف الفيديو أنه غير حقيقي وعبارة عن محاكاة للانفجار.
وبعد تداوله على نطاق واسع، نشر صاحب الفيديو توضيحاً على حسابه في فيسبوك مؤكداً أنه مجرّد محاكاة.

وكان قسم التحقق من صحة الأخبار في جريدة النهار اللبنانيّة قد أصدر تقريراً ينفي فيه صحة الادعاء.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا