الخبر المتداول عن إصدار عُمان مرسوماً لتعزيز العلاقات التجاريّة مع إيران غير صحيح
- تاريخ النشر 3 يونيو 2026 الساعة 15:16
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في ظلّ التهديدات التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 27 أيار/مايو 2026 لسلطنة عُمان إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم أن سلطان عمان هيثم بن طارق وقّع مرسوماً يأمر بزيادة حجم العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران. إلا أن الادعاء غير صحيح ولم يصدر مرسوماً مشابهاً.
حظيت المنشورات بمئات المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في التعليق المرافق "رداً على ترامب، وقّع سلطان عُمان مرسوماً تنفيذياً يأمر بزيادة حجم العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران".
وظهرت المنشورات على مواقع التواصل عقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع لحكومته في 27 أيار/مايو أن على عُمان أن "تحسن التصرف" وإلا فإنه "سينسفهم"، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بمضيق هرمز.
كما هدّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في اليوم التالي بفرض عقوبات على السلطنة، حليفة الولايات المتحدة، إذا تعاونت مع إيران في إدارة مضيق هرمز.
وأضاف "يجب على سلطنة عمان، على وجه الخصوص، أن تعلم أن وزارة الخزانة الأميركية ستلاحق بلا هوادة أي جهة متورطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تنفيذ رسوم العبور في المضيق، وأن أي شريك متواطئ سيتعرض للعقوبات".
وفي نيسان/أبريل، قال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية في إيران كاظم غريب آبادي إن بلاده تعمل على وضع "بروتوكول" مع عُمان لضمان الملاحة الآمنة "في وقت السلم" في مضيق هرمز.
فيما لم تعلن الحكومة العمانية آنذاك حصول أي مناقشات مع إيران بشأن الممر البحري.
فما حقيقة الادعاء؟
إثر ذلك، ظهرت منشورات على مواقع التواصل تدّعي أن سلطان عمان هيثم بن طارق وقّع مرسوماً تنفيذياً يأمر بزيادة "حجم العلاقات التجارية والاقتصادية مع إيران رداً على تهديدات ترامب".
إلا أن الادّعاء غير صحيح، إذ لم يرد أي مرسومٍ مماثل على الموقع الرسمي حيث تنشر عادة المراسيم السلطانية. (أرشيف)
كما أنّ الخبر لم يرد في وسائل الإعلام المحليّة أو في أيّ موقع إخباري موثوق.
وأكد صحافيو وكالة فرانس برس في الخليج أنّ الخبر المتداول لا صحة له، ولم ينشر أي خبر مشابه في قنوات رسمية.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا