هذا الفيديو يعود لقصف إسرائيليّ على اليمن عام 2024 وليس لاستهداف إيران قاعدة أميركيّة في الكويت
- تاريخ النشر 17 يوليو 2026 الساعة 10:57
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تعرّضت الكويت ودول خليجية عدة لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة خلال الأيام الماضية، وذلك عقب شنّ الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لتدمير قاعدة أميركية في الكويت. إلا أنّ المقطع يعود في الحقيقة لقصف إسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن عام 2024.
يظهر الفيديو حريقاً هائلاً تتصاعد منه أعمدة دخان كثيف.
وجاء في التعليق المرافق "القضاء التام على أكبر قاعدة أميركية في الكويت".
وجاء تداول المقطع في ظل تجدّد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الجيش الكويتي في 17 تموز/يوليو أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، في حين دوت صفارات الإنذار في البحرين، وذلك عقب شنّ الولايات المتحدة موجة غارات جوية جديدة على إيران.
وشنّت طهران سلسلة من الضربات ضد حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بعد أن اتهمت واشنطن باستهداف بنى تحتية في إيران.
ومع دخول الجولة الجديدة من القتال يومها السادس، هددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إن نفّذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.
فيديو من اليمن
إلا أنّ المقطع المتداول على أنه لقصف على قاعدة أميركية في الكويت غير صحيح.
فقد أظهر البحث باستخدام لقطات ثابتة منه أنه منشور في حساب يمني على موقع فيسبوك بتاريخ 20 تموز/يوليو 2024. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق "عدوان إسرائيلي على ميناء الحديدة".
وعند التعمّق بالبحث باستخدام كلمات مفتاح مثل "قصف إسرائيلي" و"ميناء الحديدة" في ذلك التاريخ، يمكن العثور على مشاهد من زوايا مختلفة للحريق نفسه في مواقع إخبارية عدّة. (أرشيف 1-2-3)
ونشرت وكالة فرانس برس آنذاك صوراً ومقاطع فيديو للنيران المشتعلة في الميناء.
وأغارت مقاتلات إسرائيلية حينها على أهداف للحوثيين في ميناء مدينة الحديدة اليمنية غداة تبنّي المتمرّدين المدعومين من إيران هجوماً بمسيّرة مفخّخة في تل أبيب.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا