هذا الفيديو يظهر قصفاً على إيران قبل أشهر ولا علاقة له بالتصعيد الأخير في الخليج
- تاريخ النشر 4 يونيو 2026 الساعة 11:54
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعاد الهجوم الإيراني الأخير على الكويت إحياء مخاوف التصعيد، بعد ما يقارب الشهرين على الإعلان عن هدنة هشة في حرب الشرق الأوسط. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيدو زُعم أنه يعود لقصف إماراتي على إيران رداً على ضرب دول خليجية. إلا أن الفيديو مصوّر في الحقيقة خلال القصف الأميركي-الإسرائيلي على طهران في الأسبوع الأوّل من الحرب.
يُظهر الفيديو انفجارات ضخمة وتصاعد أعمدة الدخان بين المباني.
وجاء في التعليق المرافق "قصف إماراتي على إيران رداً على القصف الإيراني للبحرين والكويت والإمارات".
ويأتي انتشار الفيديو بعد إعلان الجيش الكويتي في 3 حزيران/يونيو أن إيران أطلقت نحو أراضي الدولة الخليجية 30 صاروخاً وطائرة مسيّرة، في هجمات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة العشرات وألحقت أضراراً كبيرة بمطار الكويت الدولي.
وأكّد الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مشيراً إلى أنّه جاء ردّاً على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وعلى جزيرة قشم في مضيق هرمز.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية حمّلت الكويت والبحرين مسؤولية هجمات أميركية تعرضت لها ناقلة نفط في مضيق هرمز ونقطة عسكرية في جزيرة قشم ليل الثاني من حزيران/يونيو.
فيما جددت الكويت رفضها استخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة دول أخرى، واصفة الاتهامات الإيرانية بذلك بـ"الباطلة".
فيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالتصعيد الأخير.
فقد أرشد التفتيش عن لقطات من الفيديو إلى نسخة منه منشورة على مواقع إخبارية عدّة قبل أشهر. (أرشيف 1-2)
وجاء في الخبر المرافق أن المشاهد تظهر انفجارات ضخمة قرب برج آزادي في طهران مع مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في أنحاء إيران.
وقد وزعت وكالة فرانس برس المقطع نفسه في السادس من آذار/مارس 2026.
وحينها أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة من الضربات على طهران مستهدفاً "بنى تحتية تابعة للنظام" في العاصمة الإيرانية خلال الأسبوع الأوّل من الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير 2026.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا