هذا الفيديو يصوّر تظاهرة في إيران قبل شهرين دعماً للحرس الثوري وليس للبنان
- تاريخ النشر 3 يونيو 2026 الساعة 13:49
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في الأوّل حزيران/يونيو أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطاً رئيساً لأيّ اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب في الشرق الأوسط. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتظاهرة حديثة في إيران دعماً للبنان. إلا أنّ المقطع في الحقيقة يعود لتظاهرة في طهران قبل شهرين دعماً للحرس الثوري.
يُظهر الفيديو عدداً كبيراً من المتظاهرين في الشوارع.
وجاء في التعليق المرافق "إيران لن تترك لبنان".
ويأتي انتشار الفيديو بعد أن شهدت الجبهة اللبنانية، التي فُتحت بين إسرائيل وحزب الله على خلفية حرب إيران، تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان.
وتوعد مسؤولون إسرائيليون في الأوّل من حزيران/يونيو بأن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت إلى حدّ بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل لم يحقّق الكثير على الأرض.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطاً رئيساً لأيّ اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وهدّد الحرس الثوري الإيراني بـ"فتح جبهات جديدة" في حال واصلت إسرائيل "تجاوز الخطوط الحمر" في لبنان وقطاع غزة.
في هذا السياق ظهر الفيديو الذي زعم ناشروه أنّه لتظاهرة في طهران دعماً للبنان.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الادعاء المرافق غير صحيح.
فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى المقطع نفسه منشوراً في مواقع إخبارية عدّة في 22 نيسان/أبريل 2026. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليق المرافق أنّ الفيديو يُظهر استعراض الحرس الثوري الإيراني صاروخاً باليستياً خلال تظاهرة أُقيمت في العاصمة الإيرانية طهران.
ووزعت وكالة فرانس برس المقطع نفسه وصوراً للتظاهرة في ساحة انقلاب في طهران.
وآنذاك، تجمع مشاركون في تظاهرة داعمة للحرس الثوري وهم يرفعون الأعلام الإيرانية.
وعرضت القوات المسلحة الإيرانية صواريخ باليستية في محيط التظاهرة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا