هذا الفيديو ليس لاستهداف إيران سفينة "ساريسكا" بل لمناورات بحريّة تركيّة قبل سنوات
- تاريخ النشر 3 يونيو 2026 الساعة 12:01
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
عقب تعرّض سفينة "ساريسكا" التابعة لشركة "إم إس سي" لهجومٍ في الأوّل من حزيران/يونيو قبالة سواحل العراق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يوثّق استهداف السفينة. إلا أن المقطع في الحقيقة يعود لمناورات بحرية تركية قبل أكثر من 10 سنوات.
يُظهر الفيديو انفجار سفينة وسط البحر.
وجاء في التعليق المرافق "الحرس الثوري الإيراني يستهدف سفينة ساریسکا بعملية انتقامية من خلال زورق انتحاري".
وجاء انتشار المقطع بعد أن أوردت شركة "إم إس سي" MSC التي تتخذ مقرّاً لها في سويسرا في أن "سفينتها +إم إس سي ساريسكا 5+ MSC Sariska V أُصيبت في 1 حزيران/يونيو بمقذوفَين في ميناء أم قصر" بجنوب العراق المحاذي للحدود مع الكويت والمطلّ على الخليج.
وأوضحت أن "الضربة الأولى حصلت فيما كان القبطان على متن السفينة وهي تغادر الميناء، والثانية حصلت بُعيد ذلك على مكان تواجد الطاقم"، مؤكدة مع ذلك "سلامة" الطاقم.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية استهدفت السفينة "المملوكة للعدو الأميركي الصهيوني، بواسطة صاروخ كروز" ردّاً على "الهجوم العدواني الذي شنه الجيش الأميركي على السفينة الإيرانية +ليون ستار+ في خليج عمان".
واعتبرت "إم إس سي" أن "هذا الإجراء الانتقامي غير مبرر على الإطلاق" لأنها "شركة نقل تجارية محايدة لا تنتمي إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل".
إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
حقيقة الفيديو
فقد أظهر البحث عن لقطات من المقطع أنّه منشور عام 2015 في مواقع عدّة لتخزين الصور ومقاطع الفيديو. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المشهد يعود لتفجير سفينة حربيّة قديمة خلال تدريبٍ عسكريّ.
وباستخدام النسخة الأوضح من الفيديو يرشد البحث إلى لقطات مطابقة نشرت في موقع إخباري تركي قبل عشر سنوات ضمن مقطع ترويجيّ أصدرته القوات البحريّة التركيّة. (أرشيف)
على ضوء ذلك، يرشد التعمّق بالبحث إلى أنّ المقطع منشور في الحساب الرسميّ للقوات المسلحة التركية على يوتيوب بتاريخ 1 نيسان/أبريل 2015. (أرشيف)
كما يمكن العثور على صورة تتطابق عناصرها مع الفيديو منشورة على صفحة القوات البحريّة التركيّة في موقع فيسبوك. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا