هذا الفيديو مصوّر عام 2024 في غزة وليس لمواجهات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله

شهدت الجبهة اللبنانية التي فتحت بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في إيران، تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لمواجهات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله في جنوب لبنان. إلا أن الفيديو في الحقيقة مصوّر منذ سنتين في غزة.

يُظهر الفيديو جنوداً داخل منزل أحدهم يطلق النار باتجاه الخارج.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 2 حزيران/يونيو 2026 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "الجيش الإسرائيلي ينشر توثيقاً لمواجهات من نقطة الصفر داخل عمارة في جنوب لبنان".

ويأتي انتشار الفيديو فيما أعلن حزب الله عن شن هجمات عدة مساء الأول من حزيران/يونيو ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية عن ضربات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبية.

وواصلت إسرائيل في اليوم التالي قصف جنوب لبنان وقالت إن حزب الله هاجم شمال إسرائيل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف تبادل الهجمات قبل جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والدولة العبرية تُعقد في واشنطن.

وشهدت الجبهة اللبنانية التي فتحت بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في إيران، تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان، ووصوله إلى قلعة الشقيف الاستراتيجية، وهو أعمق توغل له منذ العام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاماً من الاحتلال.

فيديو من غزة

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بجنوب لبنان.

فقد أظهر التفتيش باستخدام محرك غوغل أن جزءاً من المقطع نشر بتاريخ 24 آذار/مارس 2024 على موقع إكس. (أرشيف)

وجاء في التعليق المرافق "الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات تُظهر جنود كتيبة شاكيد التابعة للواء غيفعاتي وهم يخوضون قتالاً عنيفاً مع مسلح من حماس في منطقة مستشفى الشفاء بمدينة غزة".

كما يمكن العثور على الفيديو منشوراً في حساب الجيش الإسرائيلي على موقع يوتيوب مرفقاً بتعليق "الاشتباك من خلال خوذة مقاتلي كتيبة شاكيد مع إرهابيي حماس". (أرشيف)

وكانت تدور في قطاع غزة حينها حرب مدمّرة بين إسرائيل وحماس استمرّت أكثر من سنتين.

وأُعلن عن وقف لإطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أنه يبقى اتفاقاً هشاً، إذ يشهد القطاع بشكل شبه يومي غارات إسرائيلية توقع قتلى وجرحى وتُحدث مزيداً من الدمار.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا