
هذا الفيديو يظهر انفجار مصنعٍ في الصين عام 2015 ولا علاقة له بهجمات الحوثيين على إسرائيل
- تاريخ النشر 25 مارس 2025 الساعة 11:12
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو توهّج نيرانٍ في السماء ليلاً قبل أن تسفر عن انفجارٍ ضخم.

وجاء في التعليق المرافق أنّ الفيديو يظهر سقوط صاروخ يمنيّ في إسرائيل.
يأتي انتشار هذا المقطع مع استئناف الحوثيين هجماتهم في البحر الأحمر وضدّ إسرائيل.
وبعد اندلاع الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، شنّ الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وسفن اتهموها بأنها مرتبطة بها، دعماً للفلسطينيين في غزة.
وتوقفت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران مع بدء سريان الهدنة في غزة في 19 كانون الثاني/يناير، لكنهم استأنفوها مع خرق الهدنة وتوعدوا بتكثيفها طالما استمرت إسرائيل في ضرباتها على القطاع المدمّر.
ومنذ أكثر من أسبوع، تنفذ الولايات المتحدة ضربات على معاقل الحوثيين، هي الأولى منذ تولّي دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الثاني/يناير.
وقال الجيش الإسرائيلي في 24 آذار/مارس إنه اعترض صاروخاً أطلق من اليمن، بعد انطلاق صافرات الإنذار في تل أبيب وعدة مناطق في وسط إسرائيل.
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فيديو قديم من الصين
فسرعان ما تعرّف إليه صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، إذ سبق أن انتشر في سياقات مضلّلة عدّة خلال السنوات الماضية.
ويعود الفيديو لحريق اندلع في مصنع مواد كيميائية في تيانجين الصينية عام 2015، وقد نشرت وسائل إعلام عدّة المقطع. (أرشيف 1-2)
وفي 12 آب/أغسطس 2015، أودت انفجارات هائلة في مستودع للمنتجات الكيميائية الخطرة في مدينة تيانجين الساحلية في شمال الصين بحياة 165 شخصاً ، وأصيب أكثر من 700 آخرين بجروح وخلّفت دماراً هائلاً.
ودمرت الانفجارات قسماً من أحد أنشط المرافئ في العالم وعرقلت أعمال عدد كبير من الشركات المتعددة الجنسيات. كما أدت الى تدمير المناطق السكنية المحيطة به. وقد وزّعت وكالة فرانس برس مشاهد لموقع الانفجار.
وبحسب السلطات فان المستودع الذي بدأت فيه الانفجارات كان يحوي 700 طن من سيانيد الصوديوم العالي السميّة إلى جانب أطنان أخرى من المواد الكيميائية الخطيرة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا