
هذا الفيديو لطفلٍ يبكي أهله ملتقط عام 2014 في حلب ولا علاقة له بانفجار مرفأ بيروت
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 10 أغسطس 2020 الساعة 16:35
- تاريخ التحديث 10 أغسطس 2020 الساعة 17:35
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 3 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنه لصبي يبكي بعد أن فقد أهله في انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت. لكنّ الفيديو في الحقيقة يظهر طفلاً سورياً يبكي اخوته الذين قضوا في قصف للقوات النظامية السورية على مدينة حلب عام 2014 بالبراميل المتفجّرة.
يبدو في الفيديو طفلٌ ينتحب صارخاً "ماتوا اخواتي"، وجاء في التعليق المرافق له "طفل لبناني فقد أهله في الانفجار".
انتشر هذا الفيديو بين آلاف المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي (3,2,1) بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020 فيما لا تزال عمليات البحث عن عالقين تحت أنقاض المرفأ المدمر والأحياء المتضررة مستمرة.
وأسفر الانفجار الضخم عن مقتل أكثر من 158 شخصاً وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين، كما أفادت وزارة الصحة عن وجود 21 مفقوداً.
قصف بالبراميل المتفجرة على حلب
تبدو في الفيديو عناصر عديدة مثيرة للشك، منها اللباس الشتوي للطفل في وقت تفوق درجات الحرارة في بيروت 30 درجة حاليا.
على ضوء ذلك، أرشد البحث عن المقطع إلى نسخة أطول منه منشورة على صفحة "مركز حلب الإعلامي" على يوتيوب في 14 شباط/فبراير 2014، يبدو فيها الطفل جالسا إلى جانب أشخاص آخرين في حيّ منكوب فيما تمرّ فرق إنقاذ كتب على ملابس عناصرها شعار "الدفاع المدني مركز هنانو".
وجاء في النصّ المرافق للفيديو "...طفل يبكي إخوانه الذين قضوا بقصف الطيران المروحي بمدينة مساكن هنانو 14-2-2014".
وتقع هنانو في مدينة حلب التي تعرّضت ومحيطها في شمال سوريا آنذاك لقصفٍ بالبراميل المتفجرة نفذه الطيران المروحي التابع للقوات النظامية السورية.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا