هذه الصورة ليد تحت الركام قديمة ولا علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت

يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي صورة ليد مطمورة تحت الركام ممسكة بنبتة خضراء على أنها لأحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب/أغسطس 2020. إلا أن الادعاء خطأ والصورة منتشرة على الإنترنت قبل نحو خمس سنوات على الأقل.

وتظهر في الصورة يد طمرت تحت كومة من الركام تبدو و كأنها ممسكة بنبتة خضراء. وكتب في التعليق المرافق للصورة "نبت القمح المتساقط من عنابر المرفأ على جثث الشهداء المطمورين تحت الأنقاض.... صورة معبرة عن الألم والأمل.....لتزهر الأرض سنابل السلام..... وتثمر مواسم خير على لبنان".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 14 آب/أغسطس 2020 عن موقع فيسبوك

 

بدأ تداول هذه الصورة في 13 آب/أغسطس 2020 بعد عشرة أيام على انفجار مرفأ بيروت الذي حوّل العاصمة اللبنانية إلى مدينة منكوبة، وأودى بحياة أكثر من 170 شخصاً وأصاب أكثر من 6500  بجروح، عدا عن تضرر أحياء واسعة في العاصمة وتشريد نحو 300 ألف من سكانها فيما تستمرّ عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

لكن هذه الصورة لا علاقة لها بالانفجار المروّع الذي وقع في العاصمة اللبنانية.

فالتفتيش عنها عبر محركات البحث يظهر أنها منتشرة منذ أكثر من خمس سنوات على منصات التواصل الاجتماعي وصفحات الإنترنت.

وبحسب ما وقع عليه فريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس، تعود أقدم نسخة منها إلى 24 كانون الأول/ ديسمبر 2015 وهي منشورة على شكل تغريدة عبر تويتر على صفحة شبكة الثورة السورية.

وتواصل انتشارها في ما بعد (1، 2، 3) ضمن منشورات حملت خواطر عن الأمة العربية.

ولم يتسنّ لفريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس التثبت من مكان هذه الصورة وإذا كانت صورة تعبيرية أم حقيقية، إلا أن مجرد انتشارها قبل خمس سنوات ينفي أن يكون لها علاقة بانفجار بيروت.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا