
نسبة كلوريد البوتاسيوم في لقاح فايزر ليست خطيرة
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 27 يناير 2021 الساعة 15:00
- تاريخ التحديث 27 يناير 2021 الساعة 16:41
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب كندا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
جاء في نصّ المنشور "كلوريد البوتاسيوم هي مادة سمية قاتلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهي ضمن محتويات اللقاح" ويتساءل المعلّقون قائلين "ليخبرنا أحد الأطباء ما فائدة وجود هذا السم في اللقاح غير التخلص من الناس؟".
وأرفق المنشور بصورتين للتعليل، واحدة تشير إلى وجود هذه المادة في اللقاح وأخرى تضم نصاً باللغة الإنكليزية مع ترجمته إلى العربية يشرح مدى سمية هذه المادة وكيف تستخدم في عملية الإعدام متسببة بتوقف القلب.

وانتشر هذا الادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الإنكليزية ووصف ناشروه اللقاح بالسمّ. وتزامن ذلك مع موافقة الولايات المتحدة وكندا على بدء الاستخدام الطارئ للقاح في كانون الأول/ديسمبر.
ويأتي ذلك في سياق الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي حول لقاحات كورونا والحديث المزعوم عن مخاطرها ونظريات المؤامرة المتّصلة بها.
كلوريد البوتاسيوم مادة طبيعية
إلا أن كلوريد البوتاسيوم مادة طبيعية موجودة في الأطعمة والمياه.
وفي رسالة إلكترونية لوكالة فرانس برس قال ليبي ريتشارد وهو أستاذ مساعد في معهد بوردو إن "كلوريد البوتاسيوم موجود في جميع المأكولات التي نتناولها تقريباً مثل اللحوم والفاكهة والحبوب وغذاء الأطفال".
وأضاف "لو شربت قارورة مياه، فإنك تتناول كلوريد البوتاسيوم الذي يمتصه مجرى الدم".
ولدى سؤاله عن استخدام هذه المادة في اللقاح، أجاب ريتشارد "يجري اختيار مكونات اللقاح بدقة بما يتناسب مع معايير السلامة". وأضاف "إن كمية كلوريد البوتاسيوم الموجودة في اللقاحات ضئيلة جداً وآمنة".
رشة ملح صغيرة
أما إدارة الغذاء والدواء الأميركية فتشير إلى أن كل جرعة من لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19 تحتوي على 0,01 ميلليغرام من كلوريد البوتاسيوم.
وشرح سكوت هالبرين وهو مدير المركز الكندي للقاحات أن هذه الكمية تعادل رشة ملح صغيرة.
وقال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن كلوريد البوتاسيوم يستخدم في لقاحات كثيرة فهو من الأملاح. وعند "إنتاج لقاح ضد فيروس يتعين إضافة كمية محددة من الأملاح التي تحتاجها الخلايا لتبقى على قيد الحياة".
فايزر واللقاحات
وكانت شركة فايزر- بايونتيك أول من أتمّ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على نطاق واسع للقاحات ضد كوفيد-19 على مصابين فوق سن السادسة عشرة. وتبين أن هذا اللقاح يمنح وقاية بنسبة 95% ضد الفيروس.
وتراقب كل من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ووزارة الصحة الكندية حالياً كل الآثار الجانبية الممكنة التي قد تنتج عن اللقاح.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا