هذا الفيديو مصوّر في كولومبيا وليس لاعتداء الشرطة الإسبانية على مهاجر مغربي في سبتة
- تاريخ النشر 6 أغسطس 2026 الساعة 10:46
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع إعلان السلطات الإسبانية في 4 آب/أغسطس أن غالبية المهاجرين الذين توافدوا في الأيام الأخيرة إلى جيب سبتة الإسباني عادوا إلى المغرب، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لاعتداء الشرطة الإسبانية على شابٍ مغربي في سبتة. إلا أنّ المقطع مصور في الحقيقة في كولومبيا قبل أيام.
يُظهر الفيديو عنصراً أمنياً يضرب مراهقاً.
وجاء في التعليق المرافق "الاعتداء على مواطن مغربي في سبتة المحتلة".
ويأتي انتشار الفيديو بعد أنّ نجح 72 ألف شخص من العبور إلى جيب سبتة الإسباني بشمال المغرب، قبل أن تعيد إسبانيا غالبيتهم الساحقة إلى مدينة الفنيدق المغربية، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإسباني في 4 آب/أغسطس.
وبغية منع المهاجرين من اجتياز الحدود بين المغرب وسبتة سباحة، أقيم حاجز مطاطي يمتدّ على 500 متر في البحر المتوسط، وفق ما كشف وزير الداخلية الإسباني نهاية الأسبوع الماضي.
ورصدت وكالة فرانس برس في الأول من آب/أغسطس مهاجرين قاصرين في منطقة صناعية مهجورة في سبتة، بينما شوهد آخرون نائمين على الأرصفة.
ماذا عن الفيديو المتداول؟
إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بتدفق المهاجرين نحو سبتة.
فقد أظهر التفتيش عن مشاهد ثابتة من الفيديو إليه منشوراً في حسابات مواقع إخبارية كولومبية عدة في 24 تموز/يوليو 2026. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليق المرافق أنّ الفيديو يظهر الاعتداء على قاصر في مدينة بارانوا بمقاطعة أتلانتيكو الكولومبية.
وأكّد صحافيو وكالة فرانس برس في كولومبيا أنّ اللهجة التي يتحدث بها عناصر الشرطة في الفيديو هي لهجة كولومبية، كما أشاروا إلى أنّ الزي الذي يرتدونه هو بالفعل زي الشرطة الوطنية الكولومبية.
ويختلف هذا الزي عن ذلك الذي يرتديه عناصر الشرطة الإسبانية في جيب سبتة، إلا أنّه يتطابق مع زيّ الدرّاجين في الشرطة الكولومبيّة كما يظهر في حسابات رسمية محلية. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا