هذا الفيديو مصوّر في فرنسا قبل أشهر وليس لأعمال عنف في جيب سبتة الإسباني
- تاريخ النشر 5 أغسطس 2026 الساعة 12:14
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 4 دقيقة
- إعداد: Bill MCCARTHY, Maximiliano ECHEGOYEN
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
بعد وصول أكثر من سبعين ألف شخص إلى جيب سبتة الإسباني المحاذي للمغرب الأسبوع الماضي، وإعادة السلطات غالبيتهم الساحقة إلى مدينة الفنيدق المغربية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعموا أنه لأعمال شغب وتخريب في سبتة. إلا أن المقطع مصوّر في فرنسا بعد نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في أواخر أيار/مايو 2026.
يُظهر الفيديو أعمال شغب ومستوعبات قمامة مرمية وسط أحد الشوارع.
وجاء في التعليق المرافق "هذا ما يحدث في سبتة ليلاً".
ويأتي انتشار الفيديو بعد أن نجح 72 ألف شخص من العبور إلى جيب سبتة الإسباني بشمال المغرب، قبل أن تعيد إسبانيا غالبيتهم الساحقة إلى مدينة الفنيدق المغربية، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإسباني في 4 آب/أغسطس.
وأحصت السلطات الإسبانية 72 قتيلاً على الأقل، فيما تقول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن الحصيلة تقارب "130 ضحية"، إضافة إلى "عشرات المفقودين".
ولم تكن هناك سوى مجموعات صغيرة من المهاجرين يهيمون في المدينة، إذ يواجهون أوضاعاً معيشية مزرية وصعوبة في الحصول على المأوى والغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي، بحسب ما عاينه مراسلو فرانس برس.
فيديو من فرنسا
إلا أن الفيديو المتداول ليس لأعمال تخريب في سبتة.
فقد أظهر البحث عن لقطات من المقطع أنه منشور في حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 31 أيار/مايو 2026. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في التعليق المرافق أن الفيديو مصور في مدينة تولوز الفرنسية بعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
كما يمكن العثور على الفيديو في مقالٍ ذكر أسماء بعض الشوارع التي شهدت أعمال العنف في تولوز. (أرشيف)
بناءً على ذلك، يمكن العثور على مكان تصوير المقطع في شارع ألزاس-لورين عبر خدمة خرائط غوغل.
وفي 30 أيار/مايو 2026، نُشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا، من بينهم 8 آلاف في باريس، بعد أعمال عنف شابت فوز سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وأفادت الشرطة بتوقيف 2216 شخصاً وتغريم 89 آخرين.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا