"المغرب ليس شرطي أوروبا" هذا التصريح لوزير الخارجيّة المغربي يعود للعام 2021
- تاريخ النشر 5 أغسطس 2026 الساعة 15:11
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع عبور عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في مشاهد تسببت بتوترات دبلوماسية حادة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لتصريح حديث لوزير الخارجيّة المغربي ناصر بوريطة يقول فيه إنّ المغرب "ليس شرطيّ أوروبا". إلا أنّ هذا التصريح في الحقيقة يعود لعام 2021 خلال موجة هجرة سابقة.
يتضمّن المنشور فيديو لمقابلة مع وزير الخارجيّة المغربيّ في قناة فرنسيّة، مرفقاً بمقطع فيديو يظهر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى جانب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وهما يقطعان قالب حلوى.
وجاء في التعليق المرافق "بوريطة: المغرب ليس شرطي أوروبا ولا بوابها".
ويأتي انتشار الفيديو في ظلّ التوترات الدبلوماسيّة التي تسبّب بها تدفّق عشرات آلاف المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الإسبانيّ.
وتقول إسبانيا إنها أعادت 70 ألفاً من أصل 72 ألف مهاجر إلى المغرب، فيما يواجه من بقوا في سبتة أوضاعاً معيشية مزرية، وقد لقي 77 شخصاً حتفهم خلال محاولتهم السباحة حول نقطة العبور في البحر المتوسط اعتباراً من أواخر تموز/يوليو.
ومع انتشار الصور ومقاطع الفيديو الأولى للمهاجرين وهم يصلون إلى سبتة، سارعت دول أوروبية إلى اتخاذ موقف حازم معتبرة أن "هجرة غير منضبطة" تشكل "تهديداً لأوروبا".
في هذا السياق، ظهر التصريح الذي زعم ناشروه أنّ وزير الخارجيّة المغربي أطلقه تعليقاً على الأزمة الأخيرة.
تصريح قديم
إلا أنّ البحث باستخدام جملة من التصريح بالفرنسية "Le Maroc n’a pas vocation à être le gendarme de l’Europe"، يُظهر أنّه قيل في العام 2021، خلالة مقابلة أجراها الوزير عبر قناة LCI الفرنسيّة. (أرشيف)
وجاءت هذه التصريحات في ظلّ أزمة بين الرباط ومدريد على خلفيّة تدفّق نحو 10 آلاف مهاجر إلي جيب سبتة أواخر أيّار/مايو عام 2021.
وحدث هذا التدفق حينها مع توتّر العلاقات بين البلدين إثر استقبال مدريد رئيس جبهة بوليساريو ابراهيم غالي لتلقي العلاج من مرض كوفيد-19. وأثارت هذه الاستضافة سخط الرباط التي تتنازع مع بوليساريو على الصحراء الغربية.
وقد نشرت المقابلة في 24 أيّار/مايو 2021 على صفحة تحمل اسم السفارة المغربيّة في فرنسا. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا