هذا الفيديو لاستقبال القائم بأعمال السفارة الإيرانية في السعودية بحفاوة مصوّر عام 2023

قبيل توقيع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في الشرق الأوسط، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زُعم أنه لاستقبال السعودية بحفاوة القائم بأعمال السفارة الإيرانية. إلا أن المقطع في الحقيقة مصوّر عام 2023.

يُظهر الفيديو قادة عسكريين سعوديين يستقبلون شخصيّة رسميّة بحفاوة. 

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2026 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "السعودية تستقبل القائم بالأعمال الإيرانية".

ويأتي انتشار الفيديو بعد أن رحبت المملكة العربية السعودية في 15 حزيران/يونيو 2026 بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران معربة عن تطلعها إلى اتفاق دائم يأخذ في الاعتبار "المصالح الأمنية" للخليج والالتزام بمبدأ "احترام الشؤون الداخلية للدول".

ووقّع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران/يونيو عن بُعد مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في الشرق الأوسط في كافة جبهاتها ومنها لبنان، وفتح مضيق هرمز، على أن يبدأ البلدان في سويسرا مفاوضات بشأن ملف إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.

وخلال الحرب التي اندلعت في أواخر شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران، شكّلت الضربات الإيرانية بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وإغلاق مضيق هرمز، تهديداً وجودياً لدول الخليج ولنموذجها الاقتصادي القائم على ما تشكّله من ملاذات آمنة في شرق أوسط مضطرب حولها.

ماذا عن الفيديو المتداول؟

إلا أن الفيديو المتداول لاستقبال القائم بأعمال السفارة الإيرانية في السعودية مصوّر قبل اندلاع الحرب بسنوات.

فقد أظهر البحث عن لقطات ثابتة من الفيديو أنّه منشور بجزأيه في مواقع إخباريّة سعودية عدة في 29 نيسان/أبريل 2023. (أرشيف 1-2-3)

وجاء في التعليقات المرافقة أنّه يظهر قائد المنطقة الغربية في السعودية اللواء أحمد الدبيسي لدى استقباله القائم بأعمال السفارة الإيرانية في السعودية حسن زرنكار أبرقوئي. 

وآنذاك وصل الدبلوماسي الإيراني إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدّة لاستقبال إيرانيين أجلتهم السعوديّة من السودان إثر اندلاع الحرب الأهليّة بين الجيش وقوات الدعم السريع هناك.

ووصل 65 إيرانياً من بين نحو 1900 شخص تمّ إجلاؤهم من السودان على متن سفينة سعودية إلى مدينة جدّة، ثمّ نقلوا جواً إلى إيران. 

ونظّمت الرياض حينها عمليات إجلاء عدة من السودان شملت مواطنين سعوديين وآخرين يحملون أكثر من 96 جنسية، بحسب وزارة الخارجية السعودية.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا