هذا الفيديو يعود للعام 2019 وليس للحريق الذي نشب في ميناء دمياط إثر هجومٍ بطائرة مسيّرة

عقب اندلاع حريقٍ في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر نسبته السلطات المصريّة لهجوم بطائرة مسيّرة، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لحريقٍ في الميناء إثر الهجوم. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لحريقٍ على متن سفينة في الميناء نفسه عام 2019. 

يظهر الفيديو دخاناً يتصاعد من سفينة في أحد الموانئ. 

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 30 تمّوز/يوليو 2026 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "لقطات توثق اندلاع حريق في منشأة تخزين الغاز في دمياط". 

ويأتي انتشار الفيديو مع نشوب حريقٍ في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت وزارة البترول المصرية في 29 تمّوز/يوليو 2026.

وأكدت وزارة البترول في بيان وقوع "حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط وقد تم التعامل مع الموقف على الفور وفقا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة"، مشيرة إلى أن "الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية".

وأفادت شركة "أمبري" للأمن البحري عن تعرّض سفينة أميركية تحمل علم جُزُر مارشال راسية في ميناء دمياط لهجوم بطائرة مسيرة واحدة على الأقل، فيما أفادت شركة "كبلر" لمواكبة الملاحة، بأن الحادث أدى إلى "تعطيل العمليات" في السفينة.

وفي 30 تمّوز/يوليو 2026، أعلنت رئاسة مجلس الوزراء المصري أن الحريق سببه هجوم بطائرة مسيّرة من دون أن تحدّد الجهة المسؤولة عنه.

ويُعد ميناء دمياط على البحر المتوسط أحد أهم الموانئ المصرية ونقطة عبور إقليمية حيوية لا سيما في ظلّ اضطراب حركة الملاحة العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط، كما يحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.

فيديو قديم 

إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالهجوم على الميناء.

فقد أرشد البحث عن لقطات منه إلى أنّه منشور في مواقع إخباريّة بتاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر عام 2019. (أرشيف 1

وجاء في التعليقات المرافقة له أنّه يظهر اندلاع حريقٍ في سفينة فوسفات في ميناء دمياط.

ونُشر الفيديو قبلها بيوم في صفحة مواطن مصريّ على فيسبوك أكّد لوكالة فرانس برس أن هو من صوّر المقطع في 17 كانون الأوّل/أكتوبر 2019. (أرشيف

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 30 تمّوز/يوليو 2026 عن موقع فيسبوك

وقال أحمد والي في رسالة لصحافيي خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس "كنت أعمل آنذاك في شركة شحن وصوّرت الفيديو خلال تواجدي على رصيف المرفأ". 

وقد نشرت "هيئة ميناء دمياط" في اليوم نفسه بياناً تشير فيه إلى أنّ الحريق اندلع في غرفة قيادة السفينة HABIBA M التي وصلت إلى الميناء لشحن الفوسفات. (أرشيف)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 30 تمّوز/يوليو 2026 عن موقع فيسبوك
إضافة تصريح من مصوّر الفيديوتبديل رابط الأرشيف 2
30 يوليو 2026 إضافة تصريح من مصوّر الفيديو
30 يوليو 2026 تبديل رابط الأرشيف 2

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا