هذا الفيديو ليس لاستهداف ميناء دمياط في مصر بل لهجومٍ أوكرانيّ على سفينة متّجهة نحو روسيا
- تاريخ النشر 30 يوليو 2026 الساعة 15:56
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: Ali ZALZALI
أعلنت السلطات المصريّة أنّ الحريق الذي نشب بسفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر سببه هجوم بطائرة مسيّرة، عقب ذلك، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه للحظة استهداف المسيّرة للميناء المصريّ. إلا أنّ المقطع في الحقيقة يعود لهجوم أوكراني على سفينة كانت في طريقها إلى روسيا قبل أيام.
يُظهر الفيديو مسيّرة فوق البحر تقترب من سفينة.
وجاء في التعليق المرافق "لحظة استهداف مسيّرة إيرانية ميناء دمياط في مصر".
وظهر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشب حريق بسفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر في 29 تموز/يوليو دون وقوع إصابات.
وأعلنت رئاسة مجلس الوزراء المصري في اليوم التالي أنّ الحريق سببه هجوم بطائرة مسيّرة، من دون أن يحدّد الجهة المسؤولة عنه، في أول هجوم على مصر منذ بدء حرب الشرق الأوسط.
من جانبها أكدت "هيئة ميناء دمياط" استمرار النشاط التشغيلي للميناء بصورة طبيعية واستمراره في تقديم الخدمات البحرية واللوجستية "على مدار الساعة دون توقف".
ويُعد ميناء دمياط على البحر المتوسط أحد أهم الموانئ المصرية ونقطة عبور إقليمية حيوية لا سيما في ظلّ اضطراب حركة الملاحة العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط، كما يحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ المقطع المتداول ليس للهجوم الذي تعرّض له الميناء.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات من الفيديو أنّه منشور في مواقع إخبارية وحسابات أوكرانية على مواقع التواصل بتاريخ 25 تموز/يوليو 2026. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في التعليق المرافق "لحظة الهجوم على سفينة الشحن "نيو فيكتوري" التي كانت في طريقها إلى ميناء تامان الروسي بخمس طائرات مسيّرة أوكرانية في 24 تموز/يوليو 2026.
ويمكن العثور على صور لهذه السفينة في موقع "مارين ترافيك"، وهي مختلفة عن السفينتين التين طالهما الهجوم بحسب شركة كبلر للأمن البحري "إنرغوس وينتر" و"غازلوغ سالم". (أرشيف 1-2-3)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا