هذا الفيديو يعود لقصفٍ على طهران وليس لاستهداف مدينة كربلاء العراقية

  • تاريخ النشر 29 يوليو 2026 الساعة 15:56
  • المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
  • إعداد: Rabih YOUNES

أعلنت الولايات المتحدة والسعودية شن ضربات في العراق ضد "إرهابيين" موالين لإيران في 28 تموز/يوليو. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر استهدافاً سعودياً لمدينة كربلاء العراقية. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لاستهداف مستودع نفطيّ في إيران في آذار/مارس 2026.

يُظهر الفيديو اندلاع حريق في مبنى ليلاً.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 29 تموز/يوليو 2026 عن موقع إنستغرام

وجاء في التعليق المرافق "السعودية تتبنى استهداف كربلاء في العراق".

وجاء انتشار الفيديو عقب إعلان الولايات المتحدة والسعودية شن ضربات في العراق ضد "إرهابيين" موالين لإيران في 28 تموز/يوليو، ما يمثل تصاعداً جديداً للأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد فترة هدوء استمرت أياماً.

وفي وقت سابق، كانت الرياض أعلنت أنها اعترضت مسيّرات كانت تستهدف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، متهمة مجموعات "تابعة لإيران" بإطلاقها من العراق.

وكانت الرياض أعلنت في 27 تموز/يوليو وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

الفيديو من إيران

إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بالهجمات الأخيرة على العراق.

فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو إلى مشاهد مطابقة له وأخرى من زاوية مختلفة نشرتها مواقع إخبارية عدّة في 8 آذار/مارس 2026. (أرشيف 1-2)

وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يُظهر "حريقاً كبيراً في مستودع شهران النفطي في شمال العاصمة الإيرانية طهران عقب هجوم إسرائيلي". (أرشيف 1-2)

ووزعت وكالة فرانس برس فيديو للحريق نفسه من زوايا أخرى ليل السابع من آذار/مارس 2026. (أرشيف)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 29 تموز/يوليو 2026 عن موقع AFP forum

وآنذاك، استهدفت ضربات إسرائيلية وأميركية مستودعاً للنفط في شمال غرب طهران.

وأفاد صحافي في وكالة فرانس برس حينها بتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من الموقع.

وسبق أن انتشر المقطع نفسه في سياق مضلّل آخر وفنّدته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس. 

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا