هذا الفيديو مصوّر في العراق قبل أشهر وليس لاستهداف السفارة الأميركية في السعودية
- تاريخ النشر 30 يوليو 2026 الساعة 15:53
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع إعلان المتمرّدين الحوثيين في اليمن شنّ ضربات على السعودية خلال الأيام الماضية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر حريقاً في السفارة الأميركية في الرياض بعد تعرضها لهجوم. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لاستهداف محيط السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد في آذار/مارس 2026.
يُظهر الفيديو حريقاً في محيط ما يبدو أنّه مجمّع سكنيّ.
وجاء في التعليق المرافق: "تعرّضت السفارة الأميركية في السعودية لضرب من قبل 3 طائرات بدون طيار".
ويأتي انتشار الفيديو مع امتداد الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة إلى جبهة بقيت هادئة نسبياً منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكرياً ضدهم منذ العام 2015.
ومنذ استئناف الأعمال العدائية بين الجانبين في 13 تموز/يوليو، شنّ التحالف بقيادة السعودية هجمات على منشآت عسكرية تابعة للحوثيين، بعد إعلانهم فرض حظر بحري على الموانئ في غرب المملكة وشنّ هجمات جديدة على بنى تحتية نفطية.
وقد أعلن الحوثيون في 27 تمّوز/يوليو "استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام بعدد من الطائرات المسيّرة وذلك رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية".
حقيقة الفيديو
إلا أنّ المقطع المتداول لا يُظهر تعرّض السفارة الأميركية في السعودية لهجوم بمسيّرات.
فقد أرشد البحث باستخدام لقطات ثابتة من الفيديو إلى مشاهد مطابقة وزّعتها وكالة فرانس برس بتاريخ 17 آذار/مارس 2026. (أرشيف)
ويظهر الفيديو حريقاً في محيط السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد.
وآنذاك، أفاد مسؤول أمني بأنّ السفارة الأميركية في بغداد تعرّضت لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة وأربعة صواريخ، مشيراً إلى سقوط طائرة مسيّرة واحدة على الأقل داخل مجمّع السفارة.
كما نشرت وكالة فرانس برس ووكالات أخرى مشاهد وصوراً للحريق نفسه من زوايا أخرى. (أرشيف 1-2)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا