هذا الفيديو مصوّر في طهران في آذار/مارس 2026 وليس لاستهداف مبنى في تل أبيب
- تاريخ النشر 11 يونيو 2026 الساعة 11:32
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعد مواجهات بين إسرائيل وإيران تلاها تبادل للضربات بين واشنطن وطهران، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لقصفٍ إيرانيّ على مبنى في تل أبيب. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لاستهداف مستودع نفطيّ في إيران في آذار/مارس 2026.
يُظهر الفيديو اندلاع حريق في مبنى.
وجاء في التعليق المرافق "نجح صاروخ إيراني في ضرب مبنى في تل أبيب".
وفي السابع من حزيران/يونيو، تجدّدت المواجهات بين إسرائيل وإيران ودوّت الانفجارات وأُطلقت صافرات الإنذار مجدداً في مناطق عدة من البلدين.
وبررت طهران هجومها على إسرائيل بأنه رد على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفها حزب الله.
وقد أعلنت إيران وإسرائيل في الثامن من حزيران/يونيو وقف الهجمات المتبادلة. إلا أنّ واشنطن وطهران تبادلتا ضربات جديدة بعد يومين.
وشنت الولايات المتحدة موجة ضربات جديدة على إيران ردت عليها طهران بإعلان ضرب قواعد عسكرية في الكويت والبحرين وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بالكامل واستهداف أي سفينة تحاول عبوره.
وكانت هذه الليلة الثانية على التوالي التي تشهد ضربات متبادلة، في أول تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل الفائت، إذ سبق أن استهدفت ضربات أميركية في 9 حزيران/يونيو عدداً من المدن منها جاسك وسيريك وجزيرة قشم الواقعة على الساحل الجنوبي لإيران، بعد اتهام إيران بإسقاط مروحية عسكرية أميركية فوق مضيق هرمز.
فيديو من إيران
إلا أن المقطع المتداول لا علاقة له بتجدد الهجمات في الشرق الأوسط.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه عبر محرّك غوغل أنّه منشور في مواقع إخبارية عدّة في 8 آذار/مارس 2026. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المقطع يُظهر "حريقاً كبيراً في مستودع شهران النفطي في شمال العاصمة الإيرانية طهران عقب هجوم إسرائيلي".
ووزعت وكالة فرانس برس فيديو للحريق نفسه من زوايا أخرى. (أرشيف)
وآنذاك، استهدفت ضربات إسرائيلية وأميركية مستودعاً للنفط في شمال غرب طهران.
وأفاد صحافي في وكالة فرانس برس حينها بتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من الموقع.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا