هذا الفيديو لاحتجاجات في ألبانيا قديم ولا علاقة له بالمشروع المرتبط بعائلة ترامب
- تاريخ النشر 11 يونيو 2026 الساعة 10:28
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تظاهر الأسبوع الماضي آلاف الأشخاص في العاصمة الألبانية تيرانا احتجاجاً على خطة لبناء منتجع فاخر من جانب شركة مرتبطة بعائلة ترامب في محمية طبيعية على ساحل البلاد. في هذا الإطار، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زُعم أنه يعود للتظاهرات الأخيرة. إلا أن المشهد في الحقيقة يعود لتظاهرات مناهضة للفساد قبل ثلاثة أشهر.
يُظهر الفيديو احتجاجات وإطلاق الألعاب النارية.
وجاء في التعليق المرافق "مظاهرات غاضبة تعم البلاد ضد مشروع كوشنر وإيفانكا ترامب على أراضٍ ساحلية محمية".
ويأتي انتشار الفيديو بعد خروج آلاف الأشخاص للتظاهر في تيرانا احتجاجاً على خطة لبناء منتجع فاخر من جانب شركة مرتبطة بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محمية طبيعية على الساحل الألباني، وفق ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس.
واستمرّت التظاهرات لأسبوع ضد هذا المشروع المفترض لفنادق فاخرة والذي تقوده إيفانكا ابنة دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر.
وعبر المتظاهرون وسط المدينة ملوّحين بالأعلام الألبانية وحاملين لافتات كُتب عليها "إيفانكا، عودي إلى بلدك" و"ألبانيا ليست للبيع"، وتوقفوا أمام مقر الحكومة حيث طالبوا أيضا باستقالة رئيس الوزراء إدي راما.
ويندّد المتظاهرون بما يصفوه بتدمير ممنهج لأجزاء كاملة من محمية فيوسا‑نارتا، الواقعة على مسافة نحو 150 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من العاصمة تيرانا، حيث تعشش خصوصاً أعداد كبيرة من طيور النحام الوردي.
ويتّهم راما "قوى أجنبية" بالتحريض على هذه الاحتجاجات، بعدما اتهمه المحتجون بـ"تفضيل المستثمرين على حساب مصالح البلاد".
فيديو قديم
إلا أن المقطع المتداول مصوّر في شباط/فبراير 2026 ولا علاقة له بالاحتجاجات الأخيرة.
فقد أرشد البحث عن لقطات ثابتة من الفيديو إلى نسخة منه ولقطات من زوايا أخرى منشورة في مواقع إخبارية عدة في شهر شباط/فبراير 2026. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في الخبر المرافق "الشرطة تواجه المتظاهرين في العاصمة الألبانية تيرانا بعد أن أطلقوا الألعاب النارية وألقوا زجاجات حارقة على مكتب رئيس الوزراء إيدي راما خلال مسيرة تطالب باستقالته".
كما وزعت وكالة فرانس برس مشاهد للمواجهات نفسها بتاريخ 21 شباط/فبراير 2026.
وأطلقت الشرطة الألبانية آنذاك الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق احتجاجات مناهضة للفساد نظمها متظاهرون من المعارضة ألقوا مفرقعات وقنابل مولوتوف يدوية الصنع على عناصرها.
وتجمّع آلاف من أنصار الحزب الديموقراطي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء السابق سالي بيريشا في البداية خارج مقر الحكومة مطالبين رئيس الوزراء الاشتراكي إيدي راما بالاستقالة.
وأفادت صحافية في وكالة فرانس برس حينها بوقوع اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين استمرت نحو ساعتين في الشوارع المحيطة بالبرلمان.
ولطالما اتسمت السياسة الألبانية بمشاحنات داخل البرلمان وخارجه بين أحزاب اليسار واليمين التي تتبادل الاتهامات بانتظام بالفساد وبالارتباط بالجريمة المنظمة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا