هذا الفيديو يعود لغارات على اليمن عام 2025 وليس لاستهداف إيران الأسطول الأميركي في البحرين

  • تاريخ النشر 24 يوليو 2026 الساعة 15:22
  • المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
  • إعداد: Rabih YOUNES

مع إعلان الجيش الإيراني في 24 تموز/يوليو شنّ ضربات بمسيّرات على منشآت يستخدمها الجيش الأميركي في البحرين، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لاستهداف مقر الأسطول الأميركي الخامس في البحرين. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لغارات إسرائيلية أميركية على مصنع إسمنت في محافظة الحديدة اليمنية عام 2025.

يُظهر الفيديو حريقاً كبيراً تتصاعد منه سحب كثيفة من الدخان الأسود.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 24 تمّوز/يوليو 2026 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "إيران تستهدف مقر الأسطول الأميركي الخامس في البحرين".

ويأتي انتشار الفيديو عقب إعلان الجيش الإيراني في 24 تموز/يوليو في بيان استهداف "خزانات وقود ومستودعات معدات ضخمة وصوامع وثكنات تابعة للجيش الأميركي الإرهابي في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين".

كذلك أعلن الحرس الثوري تدمير مركز بيانات لشركة أمازون العملاقة الأميركية في البحرين.

وتعتبر إيران أي منشأة في الشرق الأوسط يستخدمها الجيش الأميركي لشن هجمات ضد أراضيها هدفاً مشروعاً لها.

حقيقة الفيديو

إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بالهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين.

فقد أظهر البحث باستخدام لقطات ثابتة من الفيديو أنه منشور في مواقع إخبارية عدّة في أيار/مايو 2025. (أرشيف 1-2-3

وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المقطع يُظهر "حريقاً هائلاً في مصنع إسمنت بمديرية باجل في محافظة الحديدة اليمنية، عقب غارات إسرائيلية".

وأرشد البحث باستخدام كلمات مفتاحية مثل "الحديدة" و"مصنع إسمنت" و"باجل" إلى مشاهد للحريق نفسه من زاوية أخرى، نشرها الحساب الرسمي لجماعة أنصار الله الحوثيين المدعومة من إيران على تلغرام. (أرشيف

وآنذاك، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بأن "عدواناً أميركياً إسرائيلياً استهدف مديرية باجل في محافظة الحديدة" وقالت لاحقاً إنه استهدف "مصنع إسمنت".

وفي 5 أيار/مايو عام 2025، أغارت مقاتلات إسرائيلية على أهداف للحوثيين في ميناء الحديدة غداة تبنّي المتمرّدين المدعومين من إيران هجوماً صاروخياً على مطار بن غوريون في تل أبيب.

ووزّعت وكالة فرانس برس صوراً للحريق الذي اندلع في مصنع الإسمنت.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا