هذا الفيديو يظهر استهداف جنود روس في أوكرانيا عام 2024 وليس مصوراً في جنوب لبنان

على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصاً على مناطق في جنوب لبنان ويواصل حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية هناك. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لهجومٍ حديث بمسيّرة شنّه حزب الله على جنود إسرائيليين. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لاستهداف جنود روس في أوكرانيا عام 2024.

يُظهر الفيديو تعرّض جنودٍ مختبئين في أحد المنشآت لهجومٍ بمسيرّة.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2026 من موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق أنّ المشاهد تعود لهجومٍ شنّه حزب الله على جنودٍ إسرائيليين في جنوب لبنان.

ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصاً على جنوب لبنان وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.

وبحسب إحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام وزارة الصحة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 60 شخصاً على الأقل في لبنان منذ بدء سريان الهدنة الهشة في البلاد في 17 نيسان/أبريل.

في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.

الفيديو من أوكرانيا

إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بجنوب لبنان.

فقد أظهر التفتيش عن لقطات من المقطع إلى نسخة أوضح نشرتها مواقع أوكرانيّة وحساب تابع لأحد ألوية الجيش الأوكراني على مواقع التواصل الاجتماعي في أيار/مايو 2024. (أرشيف 1-2)

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2026 من موقع "Censor"

كما  يمكن العثور على المقطع نفسه منشوراً في  الحساب الرسمي لمدير مكتب الرئيس الأوكراني السابق أندريه يرماك بتاريخ 13 أيار/مايو 2024. (أرشيف)

وجاء في التعليقات المرافقة أنّ الفيديو يعود لهجوم بمسيّرات تابعة للواء 47 في الجيش الأوكراني على قوات روسية في جنوب شرق أوكرانيا.

وقد أرفق أحد ناشري الفيديو على يوتيوب إحداثيات المكان ضمن التعليق المرافق، وعلى ضوء ذلك يمكن العثور عليه في منطقة سولوفيوف الأوكرانيّة عبر خدمة خرائط غوغل. (أرشيف 1-2)

Image
مقارنة بين لقطة من الفيديو على موقع تلغرام (يمين) ولقطة من خدمة خرائط غوغل (يسار)

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا