هذا الفيديو مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي وليس لاستهداف حاملة طائرات أميركية
- تاريخ النشر 30 أبريل 2026 الساعة 11:14
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
ارتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في الشرق الأوسط إلى ثلاث بعدما أعلن الجيش الأميركي في 23 نيسان/أبريل وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى المنطقة. في هذا السياق، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لهجوم إيرانيّ استهدف حاملة طائرات أميركية. إلا أن المقطع في الحقيقة مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يُظهر الفيديو عدّة انفجارات خلف طائرات حربية.
وأُرفق المقطع بادعاءات أنه يصوّر "هجوماً عنيفاً يستهدف حاملة طائرات أميركية".
حاملة طائرات جديدة تصل إلى الشرق الأوسط
ويأتي تداول الفيديو في ظلّ إعلان الجيش الأميركي في 23 نيسان/أبريل وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى الشرق الأوسط، ما يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.
وتعمل حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر، كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وفق منشورات لسنتكوم على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط في خضم هدنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، أوقفت الضربات الجوية الأميركية-الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في 28 شباط/فبراير.
وكانت "جيرالد فورد" قد أبحرت إلى كرواتيا حيث خضعت للصيانة قبل عدة أسابيع إثر اندلاع حريق على متنها في 12 آذار/مارس.
كما أعلنت البحرية الإيرانية قبل سريان الهدنة أنها أطلقت صواريخ كروز على "أبراهام لينكولن"، محذرة في وقت لاحق من إمكان استهدافها إذا أصبحت في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية.
فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي
إلا أن الفيديو المتداول على أنه يصوّر استهداف حاملة طائرات أميركية مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
فقد أرشد التفتيش عن لقطات من المقطع عبر محرك غوغل إلى نسخة أوضح في حساب على موقع فيسبوك غالباً ما ينشر مقاطع يبدو أنها مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي. (أرشيف)
كما يظهر في الفيديو شعار "GEM"، وهي شبكة صناعة محتوى، تشير في موقعها الإلكتروني إلى أن إحدى مهامها "إنتاج المحتوى الإبداعي باستخدام الذكاء الاصطناعي". (أرشيف)
ويمكن ملاحظة عدة عناصر غير منطقية، منها هروب الأشخاص الظاهرين في الفيديو باتجاه الانفجار بدلاً من الابتعاد عنه.
وفي لقطات لاحقة تظهر أجسام الجنود وأيديهم بأشكال مشوّهة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا