هذا الفيديو يعود لهجومٍ تركيّ على شمال سوريا عام 2018 وليس لصواريخ أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل
- تاريخ النشر 10 أبريل 2026 الساعة 15:56
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
غداة موجة ضربات إسرائيلية على لبنان هي الأوسع والأعنف منذ اندلاع الحرب مع حزب الله والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من ألف، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لصواريخ أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل رداً على غارات بيروت. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة مصوّر خلال هجومٍ عسكريّ تركيّ على شمال شرق سوريا عام 2018.
يظهر الفيديو إطلاق عشرات الصواريخ من منطقة جبليّة.
وجاء في التعليق المرافق "حزب الله يرد بقوة حالياً...عشرات الصواريخ بإتجاه إسرائيل".
ويأتي انتشار الفيديو بعد أنّ شنّت إسرائيل في الثامن من نيسان/أبريل عشرات الغارات بشكل متزامن على بيروت وضاحيتها الجنوبية متسببة بدمار أبنية فوق رؤوس قاطنيها، ما أوقع أكثر من 300 قتيلاً وأكثر من ألف جريحٍ، بحسب السلطات اللبنانية.
وقد أكّد حزب الله حقّه بـ"الرد" على إسرائيل بعد سلسلة الغارات الدامية التي شنّتها على لبنان، وعاود فجر التاسع من نيسان/أبريل تبني هجمات ضدّ إسرائيل.
وقد دوّت صافرات الإنذار في كل أنحاء إسرائيل في وقت مبكر من صباح العاشر من نيسان/أبريل، بما في ذلك في تل أبيب ومدينة أشدود الساحلية (جنوب)، عقب إطلاق صواريخ من لبنان.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو ليس لهجمات شنّها حزب الله على إسرائيل.
فقد أرشد التفتيش عن لقطات من الفيديو إلى نسخة أوضح منه نشرتها وكالات أنباء ووسائل إعلام تركيّة في كانون الثاني/يناير 2018. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المشاهد تظهر انطلاق عملية "غصن الزيتون" العسكريّة التركيّة على منطقة عفرين في شمال غرب سوريا.
في 20 كانون الثاني/يناير 2018 شنّت القوات التركية هجوماً برياً وجوياً أسمته عملية "غصن الزيتون" استهدف مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين. وفي اليوم التالي، اقتحمت دبابات تركية وجنود أتراك الحدود.
وفي 18 آذار/مارس، سيطرت القوات التركية والقوات التابعة لها، على عفرين.
وبحسب الأمم المتحدة، فإنّ نصف سكان المنطقة البالغين نحو 320 ألف، فروا خلال الهجوم التركي الذي شابته أعمال نهب.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا