هذا الفيديو لحاملة طائرات مصرية مصوّر عام 2016
- تاريخ النشر 25 مايو 2026 الساعة 13:50
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في ظلّ المساعي الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط، شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للاتصالات بين قطر ومصر والإمارات والأردن وتركيا. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لإرسال حاملة طائرات مصريّة إلى الخليج العربي. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة مصوّر عام 2016 ولا علاقة له بالتطورات الأخيرة.
يُظهر الفيديو حاملة طائرات في البحر. وجاء في التعليق المرافق "مصر تنشر حاملة الطائرات ميسترال في الخليج العربي".
وعقب المساعي الدبلوماسية المكثّفة لوقف الحرب في الشرق الأوسط، كثّف رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في 24 أيار/مايو اتصالاته مع وزراء خارجية مصر والإمارات والأردن وتركيا.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 أيار/مايو إن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة على اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز "قطع شوطاً كبيراً"، لكنه لفت إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى "صيغة نهائية".
وكانت الولايات المتحدة وإيران أفادتا عن تقدم في مفاوضاتهما بعد أسابيع من التوتر والمساعي الدبلوماسية المكثّفة، مع التزامهما الحذر حيال فرص وقف الحرب في الشرق الأوسط.
وسبق أن أعربت مصر، عن دعمها القوي للمبادرة التي تقودها باكستان بشأن مواصلة المفاوضات بين إيران وأميركا والحؤول دون تجدد الأعمال العدائية.
وفي هذا السياق ظهر المقطع الذي زعم ناشروه أنّه لوصول حاملة طائرات مصرية إلى الخليج العربي.
الفيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول قديم ولا علاقة له بالأوضاع الحالية في الشرق الأوسط.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات من المقطع إلى نسخ أطول منشورة في الحساب الرسمي لوزارة الدفاع المصرية على يوتيوب في 16 أيلول/سبتمبر 2016. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أن المقطع يُظهر تسلم مصر لحاملة المروحيات "أنور السادات" من طراز "ميسترال".
ووزعت وكالة فرانس برس فيديو وصوراً لحاملة المروحيات خلال مراسم التسليم.
وآنذاك، سلمت مجموعة دي سي أن أس الفرنسية في سان نازير غرب فرنسا ثاني السفينتين الحربيتين من طراز ميسترال اللتين تم بيعهما إلى مصر في تشرين الأول/أكتوبر 2015 بعد أن كانتا مخصصتين لروسيا.
ورفع العلم المصري على متن سفينة القيادة "أنور السادات" التي بنتها المجموعة الفرنسيّة في حوض "أس تي أكس" البحري في فرنسا.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا