هذا الفيديو مصور في السلفادور ولا علاقة له بقانون الإعدام الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي
- تاريخ النشر 8 أبريل 2026 الساعة 15:09
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أثار إقرار الكنيست الإسرائيلي في 30 آذار/مارس مشروع قانون يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم "الإرهاب" انتقادات حادة، إذ وصفتها دول أوروبية ومنظمات حقوقية بأنها تمييزية، فيما رأى فيها الفلسطينيون "جريمة حرب" بحقهم. في هذا الإطار، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يصوّر معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. إلا أن الفيديو في الحقيقة قديم ومصوّر في سجن في السلفادور.
يُظهر الفيديو عناصر مقنّعين يجرّون بالقوة معتقلين مقيّدين.
وأرفق الناشرون المقطع بادّعاء أنه يصوّر فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
قانون عقوبة الإعدام
وجاء انتشار الفيديو بعد أن أقرّ الكنيست الإسرائيلي في 30 آذار/مارس مشروع قانون يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم "الإرهاب" على خلفية هجمات دامية.
وأثارت الخطوة انتقادات حادة، إذ وصفتها دول أوروبية ومنظمات حقوقية بأنها تمييزية، فيما رأى فيها الفلسطينيون "جريمة حرب" بحقهم.
كما اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في 31 آذار/مارس أن تطبيق قانون الإعدام بحق من يوصفون بأنهم "إرهابيون" والذي صيغ ليطبق حصراً على الفلسطينيين، سيكون بمثابة "جريمة حرب".
واعتصم أهالي معتقلين فلسطينيين وممثلون للفصائل الفلسطينية ورجال دين ونشطاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ضد إقرار الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون عقوبة الإعدام.
وكان المشروع الذي تقدّمت به أحزاب اليمين المتطرف، قد أُقرّ في قراءة أولى في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وأثار انتقادات من برلين ولندن وباريس وروما التي دعت النواب إلى التراجع عن نص قد "يقوّض التزامات إسرائيل بالمبادئ الديموقراطية".
وفي شباط/فبراير، دعت منظمة العفو الدولية النواب الإسرائيليين إلى رفض المشروع، معتبرة أنه "سيسمح للمحاكم الإسرائيلية بتوسيع اللجوء إلى عقوبة الإعدام بشكل تمييزي ضد الفلسطينيين".
فما حقيقة الفيديو المتداول؟
إلا أن المشهد المتداول قديم ولا علاقة له بقرار الكنيست.
ويرشد البحث عن لقطات من الفيديو أنه منشور في 31 كانون الأول/ديسمبر 2024، قبل إقرار القانون بسنوات. (أرشيف)
ونُتشر المقطع أيضاً في صفحات عدة تشير باللغة الإسبانية إلى أنّه مصوّر في سجن في السلفادور. (أرشيف 1-2)
ويمكن العثور على لقطات من زاوية أخرى تُظهر مشاهد مماثلة نشرها صانع الأفلام الوثائية فيكتور غونزاليس على موقع تيك توك في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وجاء في التعليق المرافق "هكذا تبدو السجون في السلفادور". (أرشيف)
وسبق أن نشر غونزاليس فيلماً وثائقياً على موقع يوتيوب عام 2022 حول أحد سجون العاصمة السلفادورية سان سلفادور، تظهر خلاله عناصر مطابقة للفيديو المتداول. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا