هذا الفيديو قديم ولا يصوّر هروب إسرائيليين خوفاً من الصواريخ الإيرانية
- تاريخ النشر 27 مارس 2026 الساعة 13:48
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في 27 آذار/مارس أنه نفذ موجة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل ودول الخليج. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لهروب إسرائيليين خوفاً من الصواريخ الإيرانية. إلا أن المقطع في الحقيقة يعود لعام 2025 ويصوّر حالة هلع في تل أبيب نتيجة إنذار خاطىء.
يظهر في الفيديو المصوّر ليلاً حشد كبير من الناس بحالة هلع.
وجاء في التعليق المرافق "هروب الملايين من الإسرائيليين خوفاً من صواريخ إيران".
وظهر الفيديو في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في 27 آذار/مارس أنه نفذ موجة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف عسكرية ومنشآت طاقة في إسرائيل ودول الخليج.
وذكر الحرس الثوري في بيان نقلته وكالتا "فارس" و"إرنا" للأنباء، أن الضربات نفّذت بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى و"مسيّرات مدمرة ومتجولة"، واستهدفت مواقع في إسرائيل والإمارات وقطر والكويت والبحرين.
حقيقة الفيديو
إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالحرب مع إيران.
فقد أرشد التفتيش عن لقطات منه عبر محركات البحث إلى نسخ أقدم منه منشورة في مواقع إسرائيلية في 29 نيسان/أبريل 2025. (أرشيف 1-2-3)
Police Spokesperson: Following inquiries from reporters, there was no security incident at Habima in Tel Aviv, and no shooting took place. A criminal arrest was made after a suspected assault on police officers; two suspects were detained at the scene. pic.twitter.com/3YLXwr20ra
— ILTV Israel News (@ILTVNews) April 29, 2025
وجاء في الخبر المرافق أنّ الشرطة كانت تنفّذ عمليّة اعتقال في ساحة هابيما في تل أبيب فاعتقدت الحشود الموجودة هناك خلال إحياء فعاليّة أنّهم يتعرّضون لهجومٍ إرهابي ما تسبّب بحالة هلع.
ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية آنذاك إلى أن الحادثة وقعت خلال فعالية يوم الذكرى في تل أبيب، وأدّت إلى إصابة 21 شخصاً. (أرشيف 1-2)
وسبق لخدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس أن تحققت من مشاهد أخرى للحدث نفسه انتشرت في سياقات مضللة خلال الأسابيع الماضية.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا