هذا الفيديو قديم ولا يصوّر هروباً جماعياً في تل أبيب خشية من الصواريخ الإيرانية
- تاريخ النشر 4 مارس 2026 الساعة 12:17
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: ا ف ب الهند
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
تتواصل الضربات الإيرانية الانتقامية على إسرائيل ودول الخليج لليوم الخامس على التولي رداّ على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. في هذا السياق، انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه لهروب جماعي في إسرائيل خشية من الصواريخ الإيرانية. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة يعود لعام 2025 ويصوّر حالة هلع في تل أبيب نتيجة إنذار خاطىء.
يظهر في الفيديو المصوّر ليلاً حشد كبير من الناس بحالة هلع.
وجاء في التعليقات المرافقة "الوضع خرج عن السيطرة في تل أبيب" و"هروب جماعي في تل أبيب بعد سقوط مسيرات إيرانية على منزل نتانياهو".
يأتي انتشار هذا الفيديو حاصداً أكثر من أربعة آلاف مشاركة على فيسبوك، مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط لليوم الخامس على التوالي، مع شنّ إيران سلسلة هجمات على مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج، فيما تواصل إسرائيل قصف إيران ولبنان.
وفي الثاني من آذار/مارس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن صواريخه استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية.
وفي الرابع من آذار/مارس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة جديدة من الضربات على "عشرات" مراكز القيادة الأمنية الإيرانية، إضافة إلى مواقع لإطلاق الصواريخ وأنظمة دفاع جوي ومنشأت عسكرية أخرى.
وقد دوّت صفارات الإنذار في إسرائيل قبل إطلاق الصواريخ صباحاً، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وفق خدمات الطوارئ.
حقيقة الفيديو
إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالحرب مع إيران.
فقد أرشد التفتيش عن لقطات منه عبر محركات البحث إلى نسخة أقدم منه منشورة في صفحة إسرائيلية على إنستغرام في 29 نيسان/أبريل 2025. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّ الشرطة كانت تنفّذ عمليّة اعتقال في ساحة هابيما في تل أبيب فاعتقدت الحشود الموجودة هناك خلال إحياء فعاليّة أنّهم يتعرّضون لهجومٍ إرهابي ما تسبّب بحالة هلع.
ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الحادثة وقعت خلال فعالية يوم الذكرى في تل أبيب، وأدّت إلى إصابة 21 شخصاً. (أرشيف 1 -2)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا