هذا الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس لاستهداف مدمرة أميركية في مضيق هرمز
- تاريخ النشر 8 مايو 2026 الساعة 13:50
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 3 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
اتهمت القوات الإيرانية في 7 أيار/مايو الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتين في مضيق هرمز، مؤكدة أنها ردّت عليها باستهداف سفن عسكرية تابعة لواشنطن. في هذا السياق، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه يُظهر استهداف إيران لمدمرة أميركية في مضيق هرمز. إلا أن الفيديو موّلد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يظهر الفيديو سفينة في البحر يبدو أنّ جزءاً منها تعرض لأضرار.
وجاء في التعليق المرافق "مشهداً لم نراه من قبل في مضيق هرمز".
وجاء انتشار الفيديو حاصداً آلاف المشاركات، بعد أن اتهمت القوات الإيرانية في 7 أيار/مايو الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتين في مضيق هرمز وشنّ ضربات على "مناطق مدنية" في جنوب البلاد، مؤكدة أنها ردّت عليها باستهداف سفن عسكرية تابعة لواشنطن.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة إكس "أطلقت القوات الإيرانية صواريخ ومسيّرات وقوارب صغيرة" على السفن الحربية الثلاث، لكن لم تصب أيّاً منها، مضيفة أن القوات الأميركية "قضت على التهديدات واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة" عن الهجوم.
وتابعت "لا تسعى سنتكوم إلى التصعيد، لكنها تبقى متمركزة ومستعدة لحماية القوات الأميركية".
وتهدّد تلك الأعمال العدائية بتقويض الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل والتي أنهت أسابيع من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية التي ردت بضربات في كل أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول معدّل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
فقد أرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّك غوغل إلى نسخة أوضح منشورة في حساب على موقع تيك توك في 1 أيار/مايو 2026. (أرشيف)
@sea.world805 Collision in the Persian Gulf Leaves USS Porter (DDG-78) Heavily Damaged. The Arleigh Burke-class destroyer USS Porter (DDG-78) sustained substantial damage after a collision with the oil tanker MV Otowasan while operating in the Persian Gulf. During the incident, the larger tanker made contact with Porter’s starboard side, delivering a powerful impact that compromised sections of the destroyer’s outer hull. The collision resulted in visible structural damage, including buckled steel plating, torn surfaces, and deformation along the affected area. Parts of the ship’s exterior were breached, exposing internal spaces and equipment. The damage extended across the deck edge and adjoining compartments, where fixtures and fittings were visibly disrupted by the force of the strike. Despite the severity of the impact, the crew quickly brought the situation under control. Damage control teams responded immediately, limiting flooding and preventing further complications. No fatalities were reported, and only minor injuries occurred among the crew. Following the collision, the vessel was withdrawn from operations and later transferred to a repair facility, where the damaged sections were restored to return the ship to full service. #fypchallenge#CastleBravo#MilitaryPower#USMilitary#FutureNavy♬ original sound - Task Force
وجاء في التعليق المرافق أن الفيديو يُظهر اصطداماً بين مدمّرة أميركية وناقلة نفط يابانية في الخليج العربي.
وعند فحص المقطع باستخدام أداة SynthID التابعة لشركة غوغل والتي ترصد صور ومقاطع الفيديو المنتجة أو المعدّلة باستخدام الأدوات التابعة للشركة يتأكّد أنّه معدّل باستخدام الذكاء الاصطناعي. (أرشيف)
كما يتضمّن المقطع عناصر مثيرة للشكّ كالتشوهات في أشكال الأشخاص على متن المدمرة.
الخليج العربي عام 2012
وباستخدام كلمات مفتاح باللغة الإنجليزية مثل "USS Porter DDG-78" و"اصطدام" و"إم في أوتواسان"، أرشد البحث عن لقطات مشابهة منشورة في الحساب الرسمي للبحرية الأميركية على يوتيوب في 12 آب/أغسطس 2012. (أرشيف)
ووزعت وكالة فرانس برس المقطع نفسه.
ويبدو أنّ الفيديو المتداول استند إلى هذا المقطع الأصلي مع إدخال تعديلات عليه بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي لإظهاره على أنّه حديث.
وآنذاك، أعلنت قيادة الأسطول الخامس الأميركي أن المدمرة الأميركية "USS Porter DDG-78" اصطدمت بناقلة نفط يابانية في الخليج العربي.
ويمكن العثور على صور للمدمرة الأميركية بتاريخ 12 آب/أغسطس 2012 في موقع DVIDS، وهو موقع رسمي أميركيّ يعنى بتوزيع المواد البصريّة المرتبطة بالشؤون العسكريّة. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا