هذا الفيديو ليس لقصفٍ إيراني على تل أبيب بل لقصفٍ إسرائيليّ على جنوب لبنان عام 2025
- تاريخ النشر 16 مارس 2026 الساعة 15:08
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 3 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع دخول الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران أسبوعها الثالث، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه لاشتعال النيران في تل أبيب جراء سقوط صاروخ إيراني. إلا أن الفيديو في الحقيقة يظهر قصفاً إسرائيلياً على جنوب لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
يظهر المشهد انفجاراً ضخماً يولّد كرة نارٍ هائلة. وجاء في التعليق المرافق "صاروخ إيراني قوي يشعل النار في تل ابيب".
وجاء انتشار المقطع في ظل إعلان الحرس الثوري الإيراني أن حوالى 700 صاروخ و3600 مسيّرة أُطلقوا على أهداف أميركية وإسرائيلية، حتى صدور هذا التقرير، رداً على الحرب التي شُنّت عليها.
وصرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران مستعدة للمضي في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى "أبعد حد" يلزم.
كما دعا عراقجي دول العالم إلى "الامتناع عن أي إجراء قد يؤدي إلى تصعيد النزاع وتوسيعه"، فيما حض جيران بلاده على "طرد المعتدين الأجانب".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة ضربات على مواقع في إيران في كل من العاصمة طهران وشيراز (جنوب) وتبريز (شمال غرب).
فيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، وسبق أن انتشر في سياقات مضلّلة أخرى.
وأرشد البحث عن لقطات من الفيديو عبر محرّكي غوغل وياندكس إلى المقطع نفسه منشوراً في موقع وكالة الأناضول عام 2025. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّه يظهر قصفاً إسرائيلياً على بلدات في جنوب وشرق لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ونشرت الوكالة التركيّة ووسائل إعلام لبنانيّة مشاهد من زوايا أخرى للقصف. (أرشيف 1-2)
ويمكن العثور على الفيديو أو لقطات منه في مواقع إخباريّة عدّة منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مع الإشارة أيضاً إلى أنه يظهر قصفاً إسرائيلياً على بلدات في جنوب وشرق لبنان. (أرشيف 1-2)
وآنذاك قُتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح في سلسلة غارات اسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق وزارة الصحة اللبنانيّة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف بنى تحتية تابعة لحزب الله وجمعية قال إن التنظيم الشيعي استخدمها "غطاء" لإعادة إعمار مواقعه.
وقد وزّعت وكالة فرانس برس مشاهد للأضرار التي خلّفتها الغارات التي شنّتها إسرائيل على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يسري آنذاك قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا