هذا الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس لصواريخ إيرانية تضرب إسرائيل
- تاريخ النشر 10 مارس 2026 الساعة 13:47
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب فرنسا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران يومها الحادي عشر واستمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادّعى ناشروه أنه لصواريخ إيرانية تستهدف إسرائيل. إلا أن الفيديو في الحقيقة مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يُظهر الفيديو تساقط صواريخ وانفجارها وسط مبانٍ سكنية وتصاعد أعمدة دخان من المكان.
وجاء في التعليق المرافق للفيديو الذي حصد آلاف المشاركات بلغات عدّة حول العالم أنّ المشهد يظهر "صاروخاً إيرانياً عنقودياً استهدف تل أبيب وأحدث أضراراً جسيمة".
الهجمات الإيرانية "ستستمر"
وجاء انتشار الفيديو في ظلّ تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 10 آذار/مارس أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية "طالما كان ذلك ضرورياً"، مستبعداً إجراء أي محادثات.
وأشار عراقجي إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مطروحة" لدى طهران.
وقبل ذلك، أكّد الحرس الثوري الإيراني أن إيران هي من "ستحدد نهاية الحرب" في الشرق الأوسط بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً".
ودوّت صافرات الإنذار في القدس صباح العاشر من آذار/مارس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران.
وجاء التحذير بعد تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الحرب على الجمهورية الإسلامية لم تنتهِ بعد.
فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي
إلا أن الفيديو المتداول على أنه لسقوط صواريخ إيرانية على إسرائيل مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويمكن ملاحظة عناصر عدّة غير متّسقة أو غير منطقيّة في الفيديو، إذ تظهر السيارات بأشكال مشوهة.
بالإضافة إلى ذلك، تبدو آثار الدخان المنبعثة من الصواريخ متشتتة وبعيدة عن بعض الصواريخ.
كما تظهر في الفيديو رافعتان فوق أحد الأبنية بشكل مفاجئ لحظة تقريب الكاميرا على منطقة الانفجارات.
برامج الدردشة الآلية تساهم في التضليل
عند انتشار الفيديو لجأ مستخدمون لبرنامج الدردشة الآلي غروك التابع لموقع إكس لسؤاله عن صحّة المقطع.
وقد أجاب البرنامج مراراً وتكراراً بأن الفيديو المتداول "حقيقي"، في حين أنّه مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي الآونة الأخيرة، يلجأ مستخدمو الإنترنت أكثر فأكثر إلى برامج الدردشة الآلية للتحقّق من المعلومات، لكنّ استعانتهم بالذكاء الاصطناعي محفوفة بالأخطاء التي قد يرتكبها.
وهذه ليست المرّة الأولى التي تخطىء فيها أداة غروك، ما يسلّط الضوء على مخاطر اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي كأدوات تحقّق من المعلومات أو المواد البصريّة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا