هذا الفيديو يظهر دماراً في تل أبيب عام 2025 وليس مصوّراً خلال الحرب الحاليّة
- تاريخ النشر 10 مارس 2026 الساعة 14:03
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: أف ب آسيا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
منذ أن بدأت إيران بالرد على الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك عليها، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المقاطع التي زعم ناشروها أنّها للدمار في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانيّة منها هذا الفيديو الذي قيل إنّه لدمارٍ هائل في تل أبيب في الأوّل من آذار/مارس الحاليّ. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة للحرب بين إيران وإسرائيل عام 2025.
يظهر الفيديو أشخاصاً يتفقدون أبنيّة متضرّرة بشدّة.
وجاء في التعليق المرافق للفيديو المنشور في الأوّل من آذار/مارس الحاليّ "المشهد من تل أبيب صباح اليوم"، وذلك خلال الأيام الأولى للحرب في الشرق الأوسط.
ومنذ أن بدأت إيران بالرد على الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك في 28 شباط/فبراير المنصرم، أكدت خدمة الإسعاف في إسرائيل مقتل 11 شخصاً وإصابة العشرات.
دوّت صافرات الإنذار في القدس في العاشر من آذار/مارس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران، على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
من جانبها، قالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء إن طواقمها تقدم العلاج لـ"عدد من الأشخاص الذين أصيبوا أثناء توجههم إلى الملاجئ وآخرين يعانون من نوبات هلع".
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان نشر الثلاثاء من أن الحرب على الجمهورية الإسلامية "لم تنتهِ بعد"، وذلك بعد ساعات من تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه إن الحرب على إيران ستنتهي قريباً.
فيديو من سنة 2025
إلا أنّ الفيديو في الحقيقة ليس للأضرار التي لحقت بتل أبيب خلال الحرب الحاليّة.
فقد أظهر البحث أنّ المقطع منشور في حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في حزيران/يونيو 2025 مع الإشارة إلى أنّه مصوّر في تل أبيب. (أرشيف)
وآنذاك وجّهت إسرائيل في حزيران/يونيو 2025 ضربات إلى منشآت نووية وعسكرية في إيران، تحوّلت حرباً غير مسبوقة استمرت 12 يوماً. ودخلت الولايات المتحدة هذه الحرب باستهدافها ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
ووزّعت وكلة فرانس برس في 22 حزيران/يونيو 2025 مشاهد مطابقة للدمار للفيديو المتداول.
ويومذاك انتشرت طواقم الإنقاذ في أنحاء مختلفة من إسرائيل بحثاً عن مصابين جراء ضربات صاروخية إيرانية خلّفت دماراً كبيراً، اذ ملأ الركام الشوارع ولم يبق من بعض المباني السكانية سوى هياكلها.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا