هذا الفيديو يظهر توقيف بحارة أميركيين عام 2016 وليس لجنودٍ أسرتهم إيران أخيراً
- تاريخ النشر 6 مارس 2026 الساعة 12:34
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الخامس من آذار/مارس أن إيران مستعدة لاحتمال غزو بري أميركي. في هذا الإطار، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لأسر جنود أميركيين خلال عملية إنزال جوي في إيران. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لتوقيف مجموعة بحارة أميركيين داخل المياه الإقليمية الإيرانية عام 2016.
يُظهر الفيديو جنوداً مستسلمين على متن سفينة.
وجاء في التعليق المرافق "تم أسر 174 جندياً أميركياً أثناء عملية الإنزال الجوي في الأراضي الإيرانية".
إيران مستعدة للتصدي لغزو بري أميركي
ويأتي انتشار المقطع بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الخامس من آذار/مارس أن إيران "مستعدة لكل الاحتمالات" حتى لعملية برية مضيفاً "نحن ننتظرهم. نحن واثقون من أننا نستطيع مواجهتهم وأن ذلك سيكون كارثياً بالنسبة إليهم".
عقب ذلك، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من آذار/مارس، أن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون "مضيعة للوقت".
وقال "إيران خسرت كل شيء. خسرت أسطولها البحري. خسرت كل ما يمكن أن تخسره".
وبدأت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي واسع على إيران في 28 شباط/فبراير أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وردت إيران بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل وفي منطقة الخليج.
الفيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول ليس لأسر جنود أميركيين في إيران خلال الحرب.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه إلى أنّه منشور على موقع يوتيوب في 14 كانون الثاني/يناير 2016، مع الإشارة إلى أنه لإطلاق سراح 10 بحارة أميركيين من قبل السلطات الإيرانية في مياه الخليج. (أرشيف)
ونشرت مواقع إخبارية عدة لقطات من المقطع المتداول. (أرشيف 1-2)
وكان البحارة وهم تسعة رجال وإمراة أوقفوا 13 في كانون الثاني/يناير 2016 ونقلوا إلى جزيرة فارسي بعد جنوح زورقيهما إلى داخل المياه الإقليمية الإيرانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن البحارة الأميركيين العشرة الذين أوقفتهم السلطات الايرانية في مياه الخليج، لم يتعرضوا لأذى وقد غادروا إيران باستخدام الزورقين اللذين أوقفوا على متنهما.
وقال الحرس الثوري في بيان آنذاك "بعد التدقيق، تبين أنّ دخول البحارة المياه الإقليمية للبلاد لم يكن عن قصد. وبعد تقديمهم الاعتذار، تم إطلاق سراحهم في المياه الدولية".
ووزعت وكالة فرانس برس آنذاك مقاطع فيديو للبحارة الموقوفين.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا