هذا الفيديو يعود لزلزال تركيا عام 2023 وليس لدمارٍ في تل أبيب سبّبته صواريخ إيرانيّة
- تاريخ النشر 4 مارس 2026 الساعة 11:44
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أطلقت إيران موجةً من الصواريخ باتجاه إسرائيل في 3 آذار/مارس، ما تسبب بسقوط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لدمار كبير في منطقة تل أبيب إثر الصواريخ الإيرانية. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود للزلزال الذي ضرب منطقة كهرمان مرعش في تركيا عام 2023.
يُظهر الفيديو مبانٍ مدمّرة وخرابًا كبيرًا، وجاء في التعليق المرافق "تل أبيب قبل قليل أصبحت مدينة أشباح".
إيران تطلق صواريخ على مراكز عسكرية في تل أبيب
ويأتي انتشار الفيديو بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني في 2 آذار/مارس أنّه شنّ ضربات صاروخية استهدفت مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا.
وجاء في بيان للحرس الثوري "من بين أهداف هذه الموجة العاشرة ضربة على مجمع حكومة النظام الصهيوني في تل أبيب، وهجمات على مراكز عسكرية وأمنية في حيفا".
في المقابل، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل قصفهما العنيف على إيران في اليوم الخامس من الحرب التي امتدّت الى دول عدّة في الشرق الأوسط.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا في 28 شباط/فبراير هجوماً غير مسبوق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أسفر عن مقتل المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.
فيديو لزلزال تركيا عام 2023
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالهجمات الإيرانية التي تستهدف تل أبيب.
يظهر التفتيش في محرّك غوغل عن لقطات من المقطع المتداول أنّه منشور في مواقع إخباريّة ووكالات أنباء تركيّة في 6 شباط/فبراير2023. (أرشيف 1-2)
وجاء في الأخبار المرافقة له أنّه لزلزال ضرب منطقة كهرمان مرعش في تركيا، متسبّباً في انهيار العديد من المباني. (أرشيف)
وآنذاك، ضرب زلزال عنيف بلغت قوّته 7,8 درجات تركيا ما أدى إلى تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بأكثر من 200 ألف مبنى في 11 محافظة في تركيا، مخلفاً أكثر من 53500 قتيل ونحو ستة آلاف في سوريا المجاورة.
ووزعت وكالة فرانس برس آنذاك صوراً ومقاطع فيديو للزلزال الذي ضرب المنطقة.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا