هذا الفيديو لا يظهر حرائق في إسرائيل حديثاً نتيجة الصواريخ الإيرانية بل يعود للعام 2021

أعلن الحرس الثوري الإيراني في الثاني من آذار/مارس إنه شنّ ضربات صاروخية استهدفت مقرّ الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا والقدس الشرقية. في هذا السياق انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروه أنه لاندلاع حرائق في إسرائيل حديثاً نتيجة الصواريخ الإيرانية. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة يعود للعام 2021.

تظهر في الفيديو المصوّر ليلاً آثار دمار في شارع ونيران مشتعلة في حافلة وسيارات.

وجاء في التعليق المرافق "عاجل… إسرائيل الآن…"

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في الثاني من آذار/مارس 2026 من موقع فيسبوك

يأتي انتشار هذا الفيديو حاصداً مئات المشاركات على فيسبوك مع استمرار الهجمات الإيرانية الانتقامية التي طاولت إسرائيل ودول الخليج، رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

ويبدو الشرق الأوسط مشتعلاً مع قصف إسرائيلي عنيف على لبنان إثر تبني حزب الله إطلاق صواريخ على إسرائيل، وسلسلة استهدافات إيرانية في إسرائيل ودول الخليج، وضربات مركّزة على طهران.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في الثاني من آذار/مارس إنه شنّ ضربات صاروخية استهدفت مقرّ الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا والقدس الشرقية.

واستُخدمت في هذه الهجمات صواريخ بالستية من طراز "خيبر"، وفقا لبيان صادر عن الحرس.

كما أعلن الحرس الثوري استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قائد سلاح الجو في القدس.

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو المتداول لا علاقة له بالهجمات الإيرانيّة. 

فقد أرشد التفتيش عنه عبر محركات البحث إلى نسخٍ منه منشورة على حسابات عدّة في مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 11 أيار/مايو من سنة 2021.

وبحسب الناشرين يُظهر الفيديو احتراق حافلة بعد قصف من غزّة على مدينة حولون بالقرب من تل أبيب.

وآنذاك، أعلنت حركة حماس إطلاق 130 صاروخاً في اتجاه تل أبيب وضواحيها، في سياق التصعيد العنيف بين قطاع غزة وإسرائيل حينها.

وفي هذا التقرير المصوّر من وكالة فرانس برس يمكن مشاهدة احتراق الحافلة والسيارة المركونة بجانبها كما تظهران في الفيديو المتداول.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا