هذا الفيديو يعود لحريقٍ عام 2015 في الشارقة وليس لاستهداف إيرانيّ لمقرٍ أميركيّ في دبي
- تاريخ النشر 2 مارس 2026 الساعة 12:55
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في ظلّ موجة الهجمات التي تشنّها إيران على الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي والتي طالت مطارات ومرافئ وفنادق ومبان سكنية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لاشتعال ما زعموا أنّه مقرّ لوكالة الاستخبارات الأميركيّة في دبي. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لحريقٍ في مبنى سكنيّ في الشارقة عام 2015.
يظهر الفيديو دخاناً كثيفاً يتصاد من ناطحة سحاب. وجاء في التعليق المرافق "اشتعال مقرّ لوكالة المخابرات الأميركيّة في دبي".
ويأتي انتشار هذا الفيديو في ظلّ استمرار الضربات الإيرانية على الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
وطلب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذين اجتمعوا في الأوّل من آذار/مارس عبر الفيديو، من إيران وقف هجماتها على أراضيهم فوراً، مؤكدين أن دولهم ستتخذ كل التدابير اللازمة لحماية نفسها بما فيها "خيار الردّ على العدوان".
وفي اليومين الماضيين أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع انفجارات قوية في كل من الدوحة والمنامة ودبي وأبوظبي ومدينة الكويت.
وبدا أن طهران استهدفت في الأول من آذار/مارس مجمّع مبان في العاصمة الإماراتية أبوظبي يضمّ بعثات أجنبية، بينها السفارة الإسرائيلية. وجُرح شخصان من جراء شظايا استهداف أبراج الاتحاد.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية بمقتل ثلاثة أشخاص منذ 28 شباط/فبراير، وأوضحت أنهم "من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية".
حريق عام 2015 في الشارقة
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالقصف الإيرانيّ على الإمارات.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه باستخدام محرّك غوغل إلى أنّه منشورٌ على موقع يوتيوب قبل أكثر من عشر سنوات مع الإشارة إلى أنّه لحريق في مدينة الشارقة. (أرشيف)
على ضوء ذلك، يمكن العثور على مقاطع للحريق نفسه من زوايا أخرى، نشرتها وسائل إعلام محليّة وأجنبيّة مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر 2015. (أرشيف 1-2)
وأفادت وسائل إعلام محليّة أنّ الحريق اندلع في برجٍ سكنيّ من ثلاثين طابقاً في الشارقة وسيطرت فرق الإطفاء عليه ولم يسجّل وقوع ضحايا. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا