هذا الفيديو مصوّر في معرضٍ عسكريّ في تركيا عام 2025 وليس لتجربة سلاحٍ جديد في إيران
- تاريخ النشر 23 فبراير 2026 الساعة 12:27
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حذّرت إيران في 23 شباط/فبراير من أنها ستعتبر أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، "عدواناً" عليها يستوجب الرد. في هذا السياق تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتجربة سلاح جديد في إيران استعداداً للمواجهة. إلا أن الفيديو في الحقيقة يعود لمشهدٍ من اختبار قنبلة تركية بُثّ خلال معرض للصناعات العسكريّة في إسطنبول عام 2025.
يُظهر الفيديو إنفجاراً كبيراً يتصاعد منه دخان كثيف.
وجاء في التعليق المرافق "إيران تجري تجربة لسلاح جديد استعداداً للمعركة القادمة مع الولايات المتحدة".
ويأتي إنتشار الفيديو بعد أن أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 شباط/فبراير، إيران ما بين 10 و15 يوماً لتبيان ما إذا كان التوصل إلى اتفاق في الملف النووي ممكناً، ملوّحاً بخيارات أخرى في حال فشل ذلك.
وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، عُرضت على ترامب خطط عسكرية، منها استهداف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
في المقابل، تتمسّك طهران بأن يقتصر التفاوض على الملف النووي، معتبرة أن القدرات الدفاعية ليست موضع بحث.
وقد حذّرت إيران من أنها ستعتبر أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، "عدواناً" عليها يستوجب الرد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في 23 شباط/فبراير الحالي: "لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتمّ اعتباره عدواناً".
الفيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول على أنّه لتجربة سلاح جديد وسط التصعيد لا علاقة له بإيران.
يظهر التفتيش عن لقطات من الفيديو في محرّك غوغل أنّه منشور في تموز/يوليو 2025 على مواقع تركية عدة أشارت إلى أنّه بُثّ خلال معرض "IDEF 2025". (أرشيف 1-2)
وأقيم هذا المعرض في مدينة إسطنبول في 22 تموز/يوليو 2025 وعرضت خلاله أسلحة تركيّة من بينها قنبلة "GAZAP" التي تظهر في الفيديو المتداول. (أرشيف)
على ضوء ذلك، وباستخدام كلمات مفتاح مثل "IDEF 2025" و"GAZAP" يمكن العثور على مشاهد من الفيديو نفسه في تقرير لوكالة الأناضول التركيّة عن المعرض. (أرشيف)
ويظهر في هذا التقرير أنّ مشهد الانفجار الذي استخدم في الفيديو المتداول عُرض على شاشة في المعرض خلف الصاروخ.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا