هذا الفيديو ليس لتوقيف سياح إسرائيليين يشترون اليورانيوم في أوروبا بل لتوقيف سياح صينيين في جورجيا عام 2025

مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في ظلّ المفاوضات حول البرنامج النووي لطهران ومطالبة إسرائيل بنقل اليورانيوم المخصّب خارج الجمهوريّة الإسلاميّة، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتوقيف ثلاثة سياح إسرائيليين أثناء محاولتهم شراء يورانيوم في أوروبا. إلا أن الفيديو في الحقيقة يعود لتوقيف مواطنين صينيين في جورجيا عام 2025. 

يُظهر الفيديو عناصر من جهازٍ أمنيّ يوقفون مجموعة من الأشخاص. 

وجاء في التعليق المرافق: "القبض على ثلاثة سياح إسرائيليين أثناء محاولتهم شراء كيلوغرامين من اليورانيوم في أوروبا".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 24 شباط/فبراير 2026 من موقع إكس

ويأتي انتشار الفيديو في ظلّ التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في ظلّ المفاوضات حول البرنامج النووي لطهران. 

وفي 15 شباط/فبراير أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران.

وأضاف نتانياهو أنّه "يجب ألا تكون هناك أي قدرة على التخصيب... ويجب تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بتخصيب اليورانيوم في المقام الأول".

وتفاقمت المخاوف الإسرائيلية بعد الحرب غير المسبوقة بين إسرائيل وإيران لمدة 12 يوماً في حزيران/يونيو 2025.

الفيديو قديم 

إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بإسرائيل أو إيران.

فقد أظهر التفتيش عن لقطات من المقطع في محرّك غوغل أنّ مشاهد منه نشرت في مواقع إخبارية عدّة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025. (أرشيف 1-2

وجاء في التعليق المرافق "توقيف ثلاثة مواطنين صينيين في جورجيا للاشتباه في محاولتهم شراء كيلوغرامين من اليورانيوم بطريقة غير قانونية".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 24 شباط/فبراير 2026 من موقع بي بي سي

وأشار نائب رئيس جهاز أمن الدولة في جورجيا لاشا ماغرادزه إلى أن المجموعة كانت تخطط لدفع 400 ألف دولار مقابل هذه المادة النووية في العاصمة تبليسي، قبل نقلها إلى الصين عبر روسيا. 

ونُسبت المشاهد المصوّرة إلى الشرطة الجورجيّة.

وبالفعل يمكن العثور من خلال البحث باستخدام كلمات مفتاح على الفيديو الأصلي منشوراً في الحساب الرسميّ للشرطة الجورجية على موقع فيسبوك في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025. (أرشيف)

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا