
هذا الفيديو يعود للعام 2012 وليس لقرارٍ مصريّ جديد باستدعاء السفير الإسرائيليّ
- تاريخ النشر 21 مارس 2025 الساعة 13:18
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو من يبدو أنّه متحدّث رسميّ باسم الرئاسة المصريّة، وجاء في التعليق المرافق "سحب السفير المصري لدى إسرائيل" وجاء في منشورات أخرى "طرد السفير الإسرائيلي".

يأتي انتشار هذا المقطع على خلفيّة تجدّد الضربات الإسرائيلية على قطاع غزّة المحاصر. وبعد هدنة هشة استمرت لشهرين، استأنفت إسرائيل الثلاثاء قصفها العنيف للقطاع وباشرت الأربعاء عمليات برية جديدة.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع الخميس إلى 504 بينهم أكثر من 190 قاصراً، نتيجة لتجدد الضربات الإسرائيلية.
ودانت وزارة الخارجية المصرية تجدد الغارات الإسرائيلية، معتبرة ذلك "انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بيان صادرٍ عن الرئاسة المصريّة وصفت القاهرة الغارات الإسرائيلية بأنها "عدائية"، واعتبرت أنها تأتي في إطار "المساعي المبيتة لجعل قطاع غزة غير قابل للحياة لدفع الفلسطينيين من أهالي القطاع للهجرة".
إلا أنّ السطات المصريّة لم تعلن سحب سفيرها أو طرد السفير الإسرائيلي من مصر، فما حقيقة الفيديو؟
فيديو قديم
أوّل ما يثير الشكّ في المنشورات هو أنّ من يظهر في الفيديو ليس المتحدّث الحاليّ باسم الرئاسة المصريّة، كما أنّ الشريط الإخباريّ أسفل الفيديو يشير إلى أحداث قديمة.
على ضوء ذلك، أرشد البحث باستخدام كلمات مفتاح مثل "سحب السفير المصري إسرائيل" إلى أنّ الفيديو منشور عام 2012، أي في عهد الرئيس السابق محمد مرسي. (أرشيف 1 -2)
وآنذاك أصدرت الرئاسة المصريّة قراراً بسحب السفير المصري لدى إسرائيل واستدعاء السفير الإسرائيلي في مصر وتسليمه رسالة احتجاج وذلك على خلفيّة غارات إسرائيليّة استهدفت قطاع غزة. (أرشيف 1-2).
وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بدأ تصعيد عسكري عندما اغتالت اسرائيل قائد العمليات العسكرية في الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري. ونفذت إسرائيل عملية أطلقت عليها اسم "عمود السحاب" استمرت ثمانية أيام وأدت إلى مقتل 174 فلسطينياً وستة إسرائيليين قبل تطبيق هدنة رعتها مصر.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا