هذا الفيديو لإعلان سحب الجزائر اعتماد قناة العربيّة قديم والقناة استعادت اعتمادها في البلاد قبل أشهر

في ظل انتقادات على مواقع التواصل تلاحق بعض وسائل الإعلام العربية أو الغربيّة بسبب التغطية للحرب في غزّة، نشرت صفحات وحسابات مقطع فيديو قالت إنه يُظهر مذيعة تُعلن منع قناة العربية من العمل في الجزائر حديثاً. إلا أن الادعاء مضلّل، فالقرار يعود لسنة 2021، وقد عادت قناة العربيّة لممارسة نشاطاتها في الجزائر في شهر نيسان/أبريل الماضي.

يظهر في الفيديو مذيعة تتلو بياناً صادراً عن وزارة الاتّصال الجزائريّة.

وممّا جاء فيه، حظر عمل قناة العربيّة في هذا البلد الذي يُعد داعماً للقضيّة الفلسطينيّة ورافضاً لاتفاقات السلام والتطبيع مع إسرائيل.

وتابعت المذيعة أنّ القرار جاء بسبب "عدم احترام القناة قواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 21 تشرين الأول/أكتوبر 2024 عن موقع فيسبوك

وعلّق الناشرون بالقول "بعد العراق، الجزائر تسحب ترخيص قناة العربية".

يأتي تداول هذا الفيديو بهذا الادعاء بعدما هاجم أنصار فصائل عراقيّة مسلّحة موالية لإيران مكاتب شركة إنتاج مرتبطة بقناة "إم بي سي" السعودية في بغداد، حسبما أفاد مصدران أمنيان السبت، وذلك بعدما بثت القناة تقريراً يصف قادة في حركة حماس الفلسطينيّة وحزب الله اللبناني بأنهم "إرهابيون".

وأعلنت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق في وقت لاحق وقف القناة عن العمل في البلاد وعزمها على "إلغاء رخصة عملها".

في هذا السياق، انتشر هذا الفيديو للقول إن الجزائر أوقفت عمل قناة العربية، السعوديّة أيضاً، على أراضيها بسبب طريقة تغطيتها للحرب في غزّة.

فما الحقيقة؟

يرشد التفتيش عن الفيديو باستعمال كلمات مفتاحية مثل " سحب اعتماد العربية الجزائر" إليه منشوراً على قناة يوتيوب التابعة للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري قبل ثلاث سنوات ما ينفي أن يكون للقرار صلة بالتطورات الحالية مثلما ادعت المنشورات المتداولة (أرشيف).

Image

ولم يذكر البيان آنذاك تفاصيل سبب سحب اعتماد قناة العربية واكتفى بالقول إنّ القرار راجع لـ"عدم احترام القناة لقواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلاميّ والتلاعب".

وكان موقع "الحدث" التابع لشبكة العربية قد أعلن في شهر نيسان/أبريل الماضي عن تسلّمه قرار وزارة الاتصال الجزائرية الذي يقضي بالاعتماد الرسمي لشبكة العربية والحدث في الجزائر (أرشيف).

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا