
هذه الصورة ملتقطة في سوريا عام 2013 وليس في غزّة حديثاً
- تاريخ النشر 17 أكتوبر 2024 الساعة 12:29
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الصورة رجل يحمل جثّة طفل بين عدد من الجثث المطروحة أرضاً.
وعلّق الناشرون بالقول "غزّة تُباد، ليست الصورة مشهداً من فيلم"، وهو تعليق كثير ما يُستخدم لجذب التفاعلات على مواقع التواصل.

حصدت الصورة آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة الاثنين أن 42438 شخصاً غالبيتهم من المدنيين قتلوا في الحرب المستمرة منذ أكثر من عام بين إسرائيل والحركة الفلسطينية منذ هجوم حماس الذي أسفر عن سقوط 1206 أشخاص غالبيتهم من المدنيين بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات إسرائيلية رسمية تشمل الرهائن الذين ماتوا أو قتلوا في الأسر في غزة.
وأشارت الوزارة إلى إصابة أكثر من 99246 شخصاً بجروح في قطاع غزة منذ اندلعت الحرب إثر هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
صورة قديمة من سوريا
إلا أن الصورة لم تلتقط في قطاع غزة.
فالتفتيش عنها بواسطة محركات البحث يرشد إليها منشورة عبر موقع وكالة رويترز في آب/أغسطس 2013.
وجاء في التعليق المرافق للصورة أنها تظهر "رجلاً يحمل جثة طفل موجود بين جثث لأشخاص قيل إنهم قتلوا بهجوم بغاز السارين في مدينة دوما في الغوطة الشرقيّة لدمشق".

وآنذاك اتهمت قوات النظام بقصف مناطق عدة في ريف دمشق بالغازات السامة والسلاح الكيميائي.
وتحدث ناشطون عن "مئات القتلى" من دون أن يكون في الإمكان التأكد من الحصيلة.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن "مجزرة مروعة" وقعت في الغوطة الشرقية "جراء القصف بالغازات السامة".
ونفت دمشق استخدام سلاح كيميائي في ريف دمشق، مؤكدة أن التقارير حول قصف بالغازات السامة على مناطق في الغوطة محاولة لإعاقة عمل لجنة التحقيق الدولية حول السلاح الكيميائي الموجودة في سوريا آنذاك.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا