
هذا الفيديو ليس لانفجارٍ في إسرائيل بعد الهجوم الإيرانيّ الأخير بل لانفجارٍ في الصين عام 2015
- تاريخ النشر 2 أكتوبر 2024 الساعة 12:30
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو كتلة نارٍ ضخمة تلتهب وسط مدينة ليلاً.

وجاء في التعليق المرافق "إيران تضرب إسرائيل الآن بقوة بالصواريخ".
يأتي انتشار هذه المشاهد بعد أن أطلقت إيران مساء الثلاثاء عشرات الصواريخ على إسرائيل، في ثاني هجوم من هذا النوع في غضون ستة أشهر تقريباً.
هجوم إيرانيّ على إسرائيل
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم يأتي ردّاً على مقتل كلّ من رئيس حركة حماس اسماعيل هنية في طهران في ضربة نسبت إلى إسرائيل والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة وكان معه يومها قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفوروشان.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ إيران ارتكبت "خطأ جسيماً" بقصفها الدولة العبرية، متوعّداً إياها بأنها "ستدفع ثمن" هذا القصف.
وللمرة الأولى، استخدمت إيران صواريخ فرط صوتية خلال هذا الهجوم الذي أطلق عليه اسم "الوعد الصادق 2" على ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.
وأكد رئيس الأركان الإيراني أن الصواريخ استهدفت "القواعد الجوية العسكرية الرئيسية في الكيان الصهيوني (الاستخبارات) وقاعدة نيفاتيم الجوية لطائرات أف-35 وقاعدة هتساريم الجوية التي استهدفت لاغتيال الشهيد نصر الله".
وأكّد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الصاروخي "ستكون له عواقب"، وأن إسرائيل ستردّ على إيران في الوقت والزمان اللذين "نقرّرهما".
وقالت واشنطن التي ساعدت حليفتها في اعتراض الصواريخ، إن إيران ينبغي أن تتحمّل "عواقب" هجومها، مشدّدة على أنها ستنسّق مع المسؤولين الإسرائيليين الردّ.
فيديو من الصين عام 2015
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فسرعان ما تعرّف إليه صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، إذ سبق أن انتشر في سياقات مضلّلة عدّة خلال السنوات الماضية.
ويعود الفيديو لحريق اندلع في مصنع مواد كيميائية في تيانجين الصينية عام 2015، وقد نشرت وسائل إعلام عدّة المقطع. (أرشيف 1-2)
وفي 12 آب/أغسطس 2015، أودت انفجارات هائلة في مستودع للمنتجات الكيميائية الخطرة في مدينة تيانجين الساحلية في شمال الصين بحياة 165 شخصاً ، وأصيب أكثر من 700 آخرين بجروح وخلّفت دماراً هائلاً.
ودمرت الانفجارات قسماً من أحد أنشط المرافئ في العالم وعرقلت أعمال عدد كبير من الشركات المتعددة الجنسيات. كما أدت الى تدمير المناطق السكنية المحيطة به. وقد وزّعت وكالة فرانس برس مشاهد لموقع الانفجار.
وبحسب السلطات فان المستودع الذي بدأت فيه الانفجارات كان يحوي 700 طن من سيانيد الصوديوم العالي السميّة إلى جانب أطنان أخرى من المواد الكيميائية الخطيرة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا