هذا الفيديو لا يظهر كريستيانو رونالدو حاملاً العلم الفلسطيني بل اللاّعب المغربيّ جواد الياميق
- منشور قبل أكثر من سنتين
- تاريخ النشر 18 أكتوبر 2023 الساعة 15:48
- تاريخ التحديث 16 يناير 2026 الساعة 11:28
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعمت أنه يُظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يحمل علم فلسطين في إحدى المباريات. إلا أن الادعاء خطأ ومن يظهر في الفيديو هو اللاعب المغربي جواد الياميق خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الكندي في دور المجموعات في منافسات كأس العالم بقطر.
يظهر في الفيديو ذي الجودة الرديئة لاعب كرة قدم يحمل علم فلسطين ويلتفّ به داخل ملعب.
وعلّق الناشرون بالقول "رونالدو يحمل علم فلسطين".
حظي الفيديو بانتشار واسع وسط موجة تضامن مع الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربيّة خصوصاً وتظاهرات في عواصم حول العالم بينما تكثّف إسرائيل حربها ضد حماس رداً على عملية "طوفان الأقصى" التي توغّل خلالها مقاتلون من الحركة في مناطق إسرائيلية، في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيليّ معظمهم مدنيون.
ومساء الثلاثاء قتل 200 شخص على الأقل في قصف على مستشفى في غزة ما أثار إدانات شديدة في العالم وأعقبته تظاهرات في شوارع عمّان وتونس وبيروت وطهران، وعدّة مدن مغربيّة.
وحمّل حلفاء إسرائيل العرب الدولة العبريّة مسؤوليّة القصف على المستشفى رغم نفي الجيش الإسرائيليّ مسؤوليته عن الهجوم الدامي.
حمّل حلفاء #إسرائيل العرب الدولة العبرية مسؤولية قصف على مستشفى في قطاع #غزة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن مئتَي شخص، رغم نفي الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم الدامي.
— فرانس برس بالعربية (@AFPar) October 18, 2023
إليكم أبرز ردود الفعل ⬇️⬇️https://t.co/OCNv8CmXi1#فرانس_برسpic.twitter.com/PSy9Ct148X
حقيقة الفيديو
أما الفيديو المتداول فهو لا يُظهر رونالدو يحمل علم فلسطين، بل لاعباً مغربياً.
فسرعان ما تعرّف صحافيو وكالة فرانس برس على المشهد الذي يوثقه الفيديو المتداول.
ويُظهر الفيديو في الحقيقة احتفال اللاّعب المغربي جواد الياميق بالعلم الفلسطيني بعد فوز منتخب المغرب على المنتخب الكندي في دور المجموعات الذي أهلته للدور 16 في كأس العالم 2022 في قطر.
وفيما يلي صورة للاّعب حاملاً العلم الفلسطيني وزّعتها وكالة فرانس برس في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول سنة 2022.
16 يناير 2026 تصحيح البيانات الوصفية
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا