خطأ، الخبر عن طفل سوري مفقود بعد انفجار مرفأ بيروت لا أساس له من الصحة

يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي منشورًأ يحمل صورة طفل مع الادعاء أنه سوري الجنسية ومتواجد في مركز لقوى الأمن الداخلي في العاصمة اللبنانية بعد أن فقد والديه في انفجار مرفأ بيروت. إلا أن الخبر عار عن الصحة بحسب ما أكدت السفارة السورية في بيروت وقوى الأمن الداخلي.

ويظهر في صورة المنشور طفل أشقر عيناه زرقاوان. وجاء في المعلومات المرفقة بالمنشور أن الصبي اسمه ريان السعدي وهو يتحدّر من درعا السورية مع ذكر اسمي والديه. ويدعو المنشور كل من يتعرّف على الصبي أن يراجع "الأمن العام اللبناني" لأنه موجود في مركز "الدرك اللبناني في الأشرفية". ويضيف أن "والده استشهد في انفجار المرفأ ووالدته في العناية المركزة".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 11 آب/أغسطس 2020 عن موقع فيسبوك

بدأ تداول المنشور في الثامن من آب/أغسطس 2020 أي بعد أربعة أيام على الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت وأوقع 160 قتيلا وأكثر من ستة آلاف جريح، فيما لا يزال قرابة عشرين شخصاً مفقودين.

وأثار الخبر تعاطف مستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي فشاركوه على نطاق واسع عبر تويتر وفيسبوك.

الخبر لا أساس له من الصحة

فبعد أن تناقل المئات تفاصيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت السفارة السورية في بيروت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك إعلانًأ أكدت فيه عدم صحة الخبر.

من جهتها نفت قوى الأمن الداخلي في لبنان الخبر على صفحتها الرسمية عبر موقع تويتر مؤكدة أنه لا يوجد في مراكزها أي طفل مفقود.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا