
خطأ، الخبر عن طفل سوري مفقود بعد انفجار مرفأ بيروت لا أساس له من الصحة
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 11 أغسطس 2020 الساعة 15:00
- تاريخ التحديث 11 أغسطس 2020 الساعة 15:20
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
ويظهر في صورة المنشور طفل أشقر عيناه زرقاوان. وجاء في المعلومات المرفقة بالمنشور أن الصبي اسمه ريان السعدي وهو يتحدّر من درعا السورية مع ذكر اسمي والديه. ويدعو المنشور كل من يتعرّف على الصبي أن يراجع "الأمن العام اللبناني" لأنه موجود في مركز "الدرك اللبناني في الأشرفية". ويضيف أن "والده استشهد في انفجار المرفأ ووالدته في العناية المركزة".

بدأ تداول المنشور في الثامن من آب/أغسطس 2020 أي بعد أربعة أيام على الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت وأوقع 160 قتيلا وأكثر من ستة آلاف جريح، فيما لا يزال قرابة عشرين شخصاً مفقودين.
وأثار الخبر تعاطف مستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي فشاركوه على نطاق واسع عبر تويتر وفيسبوك.
الخبر لا أساس له من الصحة
فبعد أن تناقل المئات تفاصيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت السفارة السورية في بيروت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك إعلانًأ أكدت فيه عدم صحة الخبر.
من جهتها نفت قوى الأمن الداخلي في لبنان الخبر على صفحتها الرسمية عبر موقع تويتر مؤكدة أنه لا يوجد في مراكزها أي طفل مفقود.
#قوى_الامن pic.twitter.com/17TrneEKha
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) August 10, 2020
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا