
رونالدو يتوجّه في هذا الفيديو المصوّر عام 2016 لأطفال سوريا لا للفلسطينيين
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 20 مايو 2021 الساعة 11:34
- تاريخ التحديث 21 مايو 2021 الساعة 12:23
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: أف ب جنوب إفريقيا
- ترجمة خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو الذي يمتدّ 14 ثانية رونالدو وهو يوّجه رسالة تضامن وأمل من دون أن تعرف الجهة المقصودة.
وجاء في مضمون الرسالة "أنا لاعب مشهور جداً. لكن أنتم الأبطال الحقيقيون. لا تفقدوا الأمل. العالم إلى جانبكم. نحن نهتم لأمركم، وأنا إلى جانبكم". وأُُرفق الفيديو بأوسم باللغة الإنكليزية ترجمتها بالعربية "غزة تحت القصف" و"أنقذوا حي شيخ الجراح" و"مجزرة غزة".

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 20 أيار/مايو من موقع فيسبوك
نال المقطع مئات المشاركات والمشاهدات على مواقع التواصل باللغة العربية من فيسبوك ويوتيوب، وباللغة الإنكليزية، بينما كانت الغارات الإسرائيلية مستمرّة على قطاع غزّة.
وفجر الجمعة دخل اتّفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف منذ 2014. وتم التوصل لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية، ولم تسجل خروقات تذكر بعد ساعات على بدء تطبيقه.
وخلال أحد عشر يوماً، قتل في القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة 232 شخصا بينهم 65 طفلاً ومقاتلون من حركة حماس والفصائل الفلسطينية، كما أصيب 1900 شخص بجروح، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
الفيديو مجتزأ وهو موجه لأطفال سوريا عام 2016
لكنّ رسالة رونالدو لا علاقة لها بكلّ ذلك.
فقد أرشد التفتيش عبر محركات البحث إلى النسخة الأصليّة والكاملة منها منشورة على حسابات لاعب كرة القدم الرسميّة على مواقع التواصل من فيسبوك وتويتر وإنستغرام بتاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2016.
A message of hope to the children affected by the conflict in Syria. @SavetheChildren pic.twitter.com/Zsdvu2nuXd
— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) December 23, 2016
وجاء في التعليق المرافق "رسالة أمل لأطفال سوريا المتضررين من النزاع".
وأودى النزاع في سوريا منذ العام 2010 والذي بدأ بانتفاضة شعبية ما لبث أن تحوّل حرباً مدمّرة، بحياة أكثر من 388 ألف شخص عدا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وسبق أن نشرت خدمة تقصّي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس تقريراً عن صورة مركّبة ادّعى ناشروها أنّها تظهر تضامن رونالدو مع الفلسطينيين.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا