هذا الفيديو ليس لحريق في مصفاة نفط سعودية بل لقصف إسرائيلي على إيران عام 2025

بعدما أعلن المتمرّدون الحوثيون في التاسع من آب/أغسطس أنهم "تمكنوا من استهداف مصفاة أرامكو في جازان بطائرة مسيّرة"، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لحريق في أرامكو. إلا أنّ المقطع في الحقيقة يعود لغارات إسرائيلية على إيران عام 2025.

يُظهر الفيديو حريقاً ضخماً وسحباً كثيفة من الدخان أمام شارع عام.

Image
صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 11 آب/أغسطس 2026 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "مصفاة أرامكو السعودية تحترق، أين تركيا وباكستان؟".

وفي خضم الحرب في الشرق الأوسط وتجدد النزاع بين المملكة والمتمرّدين الحوثيين، وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة في 7 آب/أغسطس اتفاقية دفاع مشترك لتعزيز التعاون بين هذه القوى الإقليمية الكبرى.

وأعلن المتمرّدون الحوثيون في 9 آب/أغسطس استهداف منشأة نفطية لشركة أرامكو على الساحل الغربي للسعودية.

وكانت وزارة الطاقة السعودية أعلنت في وقت سابق إخماد حريق في منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في جيزان، من دون ذكر سبب اندلاعه.

وتعرضت هذه المنطقة الساحلية المطلة على البحر الأحمر والمتاخمة للحدود مع اليمن لهجمات من المتمردين الحوثيين في اليمن الشهر الماضي.

فيديو من طهران

إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بهجمات الحوثيين على السعودية.

فقد أرشد البحث عن مشاهد ثابتة منه إلى نسخة أوضح نشرها  حساب إيراني على إنستغرام بتاريخ 15 حزيران/يونيو 2025. (أرشيف)

وجاء في التعليق المرافق "مستودع نفط شهران في طهران".

وبالبحث باستخدام كلمات مفتاح مثل "مستودع نفط شهران" يمكن العثور على مقاطع من زوايا أخرى للحريق نفسه في مواقع إخبارية عدة. (أرشيف 1-2-3)

وفي 15 حزيران/يونيو 2025، أفادت وزارة النفط الإيرانية بأن ضربات إسرائيلية استهدفت خزانين للوقود في طهران، بعيد إعلان إيران إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل.

وأشارت الوزارة إلى أن "الكيان الصهيوني استهدف مستودع شهران النفطي (شمال غرب طهران) ومستودعاً آخر في جنوب (المدينة)". 

ووزعت وكالة فرانس برس مشاهد لاشتعال النيران في مستودع شهران.

(AFPTV / Majid SOURATI)

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا