هذا الفيديو ليس لأسر جنودٍ سعوديين بل لعملية نفذها الحوثيون ضد قوات يمنية عام 2019
- تاريخ النشر 11 أغسطس 2026 الساعة 12:25
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: Rabih YOUNES, خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
في خضم الحرب في الشرق الأوسط وتجدد النزاع بين الحوثيين والسعودية، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر أسر ألفي جندي سعودي على يد الحوثيين. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لعملية عسكرية نفذها المتمردون الحوثيون عام 2019 وأسروا خلالها عناصر من القوات الموالية للحكومة اليمنيّة.
يُظهر الفيديو تقريراً إخبارياً يتضمن مشاهد عدة تظهر أشخاصاً معتقلين، وجاء في التعليق المرافق "استدراج وأسر 2000 سعودي".
ويأتي انتشار الفيديو مع تجدد الصراع بين الحوثيين والسعودية، في تموز/يوليو عندما أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على الموانئ السعودية رداً على ما اعتبروه حصاراً لمناطق سيطرتهم، وهم يتبنون مذاك هجمات تستهدف ناقلات نفط ومنشآت نفطية في أرجاء السعودية.
وفي 9 آب/أغسطس أعلن المتمرّدون المدعومون من إيران عن "استهداف مصفاة أرامكو في جازان بطائرة مسيّرة… رداً على اختراق العدو السعودي بمسيّراته أجواء محافظتي صعدة وحجة" في شمال غرب اليمن الحدودي مع المملكة.
وسبق أن استهدف الحوثيون جازان في تموز/يوليو.
حقيقة الفيديو
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالتصعيد الأخير بين السعودية والحوثيين.
فقد أظهر البحث عن لقطات من الفيديو أنّه منشور في حساب قناة إخباريّة على موقع يوتيوب في أيلول/سبتمبر 2019. (أرشيف)
وجاء في التقرير أنّ المشاهد تُظهر عمليّة عسكريّة نفّذها الحوثيون آنذاك على الحدود مع السعوديّة.
وقد نشر الحساب الرسميّ للمتمرّدين الحوثيين على تلغرام في 29 أيلول/سبتمبر 2019 المشاهد الكاملة للعمليّة التي أطلق عليه اسم "نصر من الله". (أرشيف)
ووزعت وكالة فرانس برس مشاهد من العملية نفسها.
وفي 29 أيلول/سبتمبر 2019، أعلن المتمرّدون الحوثيّون المدعومون من إيران أنّهم قتلوا نحو 200 جندي من القوات الموالية للحكومة اليمنية وأسروا نحو ألفين آخرين، في عملية عسكرية قالوا إنهم نفذوها في 25 آب/أغسطس على الحدود مع السعودية واستمرت ثلاثة أيام.
وآنذاك شهد النزاع في اليمن الذي اندلع عام 2014، مواجهات دامية بين المتمردين الحوثيين وقوات الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا