هذا الفيديو ليس لاستهداف آليات سعودية بل لمناورة عسكريّة أجراها الحوثيون عام 2024
- تاريخ النشر 11 أغسطس 2026 الساعة 13:18
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
بعد مقتل 11 شخصاً في هجمات شنّها المتمرّدون الحوثيون على مدينة المخا التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المتعرف بها دولياً في التاسع من آب/أغسطس الحالي، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لتفجير رتلٍ من الآليات العسكرية السعودية. إلا أن الفيديو في الحقيقة يعود لمناورات عسكريّة أجراها الحوثيون عام 2024.
يظهر الفيديو ما يبدو أنّه آليات عسكريّة تتعرّض للتفجير وسط صحراء.
وجاء في التعليق المرافق أنّ المشاهد تظهر كميناً نصبه الحوثيون للقوات السعوديّة.
ويأتي انتشار الفيديو بعد أن هاجم الحوثيون بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مدينة المخا التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المتعرف بها دولياً، وهو هجوم أكده سكان محليون ومصدران عسكريان تابعان للحكومة اليمنية في التاسع من آب/أغسطس 2026.
وقال مصدر طبي في المدينة إن ثلاثة مدنيين وثمانية عسكريين قتلوا في هجمات الحوثيين.
من جانبهم، قال الحوثيون إن الهجوم "عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا... بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة"، وفق المتحدث باسمهم الذي أضاف أن الهجوم أسفر عن "مصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون".
وأكد أحد المصدرين العسكريين أنّ بعض المواقع المستهدفة كانت تضم قوات سعودية، مشيراً إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات بينها.
فيديو لمناورة عام 2024
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالتصعيد الأخير.
فقد أظهر البحث عن لقطات منه أنّه منشور في حساب "الإعلام الحربي اليمني" التابع للمتمرّدين الحوثيين على موقع أكس ضمن مشاهد لمناورة عسكريّة عام 2024. (أرشيف)
وجاء في التعليق المرافق أنّ المشاهد تظهر سلسلة مناورات في الساحل الغربي لليمن في إطار "إسناد الشعبين الفلسطيني واللبناني" تحاكي "التصدي لعمليات هجومية واسعة تشنها قوات معادية".
ونشرت مواقع يمنيّة عدّة مشاهد للمناورة نفسها. (أرشيف 1-2)
وفي تلك الفترة كان المتمردون اليمنيون يشنّون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة في سياق الحرب الإسرائيليّة ضدّ حركة حماس بعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا